مَاذَا يُعَانِي فِي الْهَوَى أَهْلُ الْهَوى
مِنْ سَفْكِ دَمْعٍ وَاحْتِرَاقِ صُدُورِ
فِي الحَيِّ أَعْرَابِيَّة هَدَرَتْ دَماً
لَوْلاَ الْهَوَى مَا كَانَ بِالْمَهْدُورِ
حسْنَاءُ تَخْطُر بَيْنَ أَبْيَاتِ الحِمَى
خَطَرَاتِ عَيْنٍ فِي الحَنَانِ وَحُورِ
بِدَلاَلِ غُصْنٍ فِي حُلَى نَوَّارِه
وَجَمَالِ شَمْسٍ فِي غِلاَلَة نُورِ
وَشَتِ الْعَوَاذِلُ بِي فَحَالَتْ دُونَهَا
وَقَضَتْ حُكُومَةُ أَهْلِهَا بِثُبُورِي
ظَلَمُوا وَمَا بِي رِيبةُ وَتَعَاقَبَتْ
طَعْنَاتُهُمْ فِي قَلْبِيَ المَفْطُورِ
لَوْ كَفَّ هَذَا الدَّهْرُ عَنِّي غَرْبَهُ
وَرَثَى لِحَالِ العَاشِقِ المَهْجُورِ
لَشَفَى غَلِيلَ المُسْتَهامِ بِقُرْبِهَا
وَشفَى جِرَاحَ النَّاقِمِ المَوْتُورِ
اقرأ أيضاً
من ضاق ذرعا بالبلية فليزر
من ضاق ذرعاً بالبلية فليزرْ هذا الضريح يهنْ عليه بلاؤه ما الزهر يذوي وهو غضٌ ناضرُ والنجم يهوي…
حب علي بن أبي طالب
حبُّ عَلِيُّ بنِ أَبي طالِبٍ يُمَيِّزُ الحُرَّ من النَغَلِ اِذا بَدا في مَجلِسٍ ذِكرُهُ يصفَرُّ وَجهُ السَفَلَة النَذلِ…
بئس هاوي اللواط من ذي جنون
بِئسَ هاوي اللّواطِ مِن ذي جُنون حَيثُ يُعطي نَفيسهُ بِالأَخَسِّ كَم يَبيعُ الصّبِيُّ ديناً وَدُنيا ثمَّ عِرضاً وَرَفعَ…
يا خالد ابن أبيه
يا خالدَ ابنَ أبيهِ لَيْسَ الذي يَدَّعيهِ قد قلتُ إذ حَذَّروني كَ ناكَ أم أبيهِ إن كان شيخاً…
حباك الجمال وأوفى النصيبا
حَبَاكَ الجَمالُ وَأَوْفَى النَّصِيبَا فَصِرْتَ إِلى كُلّ قَلْبٍ حَبِيبَا وَرَدَّ جَلالُكَ عَنْكَ العُيُونَ فَكُنْتَ الحَبِيبَ وَكُنْتَ الرَّقِيبا مَنعْتَ…
سل النيابة عاناها وندوتها
سَلِ النيَابَةَ عَانَاهَا وَنَدْوَتُهَا شَمْلٌ كَمَا شَاءَتِ الأَوَاءُ مُنْقَسِمُ جَمَاعَةٌ جَهِلُوا مِنْ قَدْرِ أَنْفُسِهِمْ مَا كَانَ يَهْزَأُ بِالأَقْدَارِ…
دعوتك أستشفي إليك فوافني
دَعَوْتُكَ أَسْتَشْفِي إِلَيْكَ فَوَافنِي عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ مِنْكَ أَنَّكَ لِي آسِي فَإِنْ تَرَنِي وَالحُزْنُ مِلْءُ جَوانِحِي أُدَارِيهِ فَلْيَغْرُرْك…
أجنة عدن قد بدا لي حورها
أَجَنَةُ عَدنٍ قَد بَدا لي حورها أَم الخَيمَةُ الزَرقاءُ لاحَت بدُورُها أَم المُقلَةُ الوَسنى تَزورُ حَبيبَها فَلَمّا اِنثَنَت…