مَاذَا يُعَانِي فِي الْهَوَى أَهْلُ الْهَوى
مِنْ سَفْكِ دَمْعٍ وَاحْتِرَاقِ صُدُورِ
فِي الحَيِّ أَعْرَابِيَّة هَدَرَتْ دَماً
لَوْلاَ الْهَوَى مَا كَانَ بِالْمَهْدُورِ
حسْنَاءُ تَخْطُر بَيْنَ أَبْيَاتِ الحِمَى
خَطَرَاتِ عَيْنٍ فِي الحَنَانِ وَحُورِ
بِدَلاَلِ غُصْنٍ فِي حُلَى نَوَّارِه
وَجَمَالِ شَمْسٍ فِي غِلاَلَة نُورِ
وَشَتِ الْعَوَاذِلُ بِي فَحَالَتْ دُونَهَا
وَقَضَتْ حُكُومَةُ أَهْلِهَا بِثُبُورِي
ظَلَمُوا وَمَا بِي رِيبةُ وَتَعَاقَبَتْ
طَعْنَاتُهُمْ فِي قَلْبِيَ المَفْطُورِ
لَوْ كَفَّ هَذَا الدَّهْرُ عَنِّي غَرْبَهُ
وَرَثَى لِحَالِ العَاشِقِ المَهْجُورِ
لَشَفَى غَلِيلَ المُسْتَهامِ بِقُرْبِهَا
وَشفَى جِرَاحَ النَّاقِمِ المَوْتُورِ
اقرأ أيضاً
أوجهك أم قبلة فالغصو
أوجهُك أم قِبْلة فالغصو نُ من ساجداتٍ ومن رُكَّع كأنك آدمُ في جنة وكم لك من ساجدٍ طَيِّع…
يا دهر ما أقساك يا دهر
يا دَهرُ ما أَقساكَ يا دَهرُ لَم يَحظَ فيكَ بِطائِلٍ حُرُّ أَمّا اللّئامُ فَأَنتَ صاحِبُهُم وَلَهُم لَدَيكَ العَطفُ…
حوبيب ابن عتاب أرى الأمر جنبة
حوبَيبَ اِبنُ عَتّابٍ أَرى الأَمرَ جَنبَةً فَلا وَرَعٌ إِنَّ القِناعَ بِجُندَبِ فَإِن تَربَعوا تَربَع فَوارِسُ مُعرِضٍ وَإِن تَركَبوا…
ل الأمر من الذي ملك الأمرا
كل الأَمر من الَّذي مَلَكَ الأَمرا وَصابر عَلَيهِ ما اِستَطَعتَ لَهُ صَبرا عَلى مِثلِ ما تَشكو الحَياة وَإِنَّما…
لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبرا
لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبراً يقرط الأذن دراً ذلك الخبر فجئت مبتغياً تقبيل راحته ليستوي السمع…
شأنك يا دمع وانحدارك
شأنكَ يا دمعُ وانحدارَكْ ويا زَفِيرَ الحَشا تدارَكْ فقد نأى المُنِسُ المُواتي وقد خَلا المجلِسُ المُبارَكْ وأيَّ جُرمٍ…
نبئت عتبة يعوي كي أشاتمه
نُبِّئتُ عُتبَةَ يَعوي كَي أُشاتِمَهُ اللَهُ أَكبَرُ أَنّى اِستَأسَدَ النَقَدُ ما كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني حَتّى أَرى…
أتبغي باعتمادك ذخر أجر
أَتَبغي بِاعتِمادِكَ ذُخرَ أَجرٍ وَأَنتَ لِسُوءِ فِعلِكَ بي أَثيمُ تَسيرُ وَفي فُؤادي نارُ وَجدٍ دُموعي عِندَها أَبَداً سُجومُ…