حباك الجمال وأوفى النصيبا

التفعيلة : البحر المتقارب

حَبَاكَ الجَمالُ وَأَوْفَى النَّصِيبَا

فَصِرْتَ إِلى كُلّ قَلْبٍ حَبِيبَا

وَرَدَّ جَلالُكَ عَنْكَ العُيُونَ

فَكُنْتَ الحَبِيبَ وَكُنْتَ الرَّقِيبا

مَنعْتَ دُمُوعِيَ أَنْ لا تَصُوبَ

وَأَسْهُمَ عَيْنَيكَ أَنْ لا تُصِيبا

وَأَقْسَمْتَ أَنْ لا يَراكَ امْرُؤٌ

سِوَى نَظْرَةٍ ثُمَّ يَدْعُو الطَّبِيبَا

وَحُسْنُكَ أَقْبَلَ فِي جَحْفَلٍ

فَلِمْ فِيكَ أَضْحَى فَريداً غَريباً

حَبيبَ القُلوبِ أَذَبْتَ العُيونَ

حَبِيبَ الفُؤادِ أَذبْتَ القُلوبَا

أَيا كَعْبةَ الحُسْنِ إِنّي جَعلْتُ

عَلى سَلْوَةِ الحُبِّ مِنّي صَليبَا

أَجابَتْ فَلَمْ تَلْقَ مِنّي نِدا

ونَادَتْ فَلَمْ تَلْقَ مِنّي مُجِيبَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

غرامي فيكم ما ألذ وأطيبا

المنشور التالي

يا حبذا نهر القصير ومغربا

اقرأ أيضاً

طرقت نوار ودون مطرقها

طَرَقَت نَوارُ وَدونَ مَطرَقِها جَذبُ البُرى لِنَواحِلٍ صُعرِ وَرَواحُ مُعصِفَةٍ وَغَدوَتُها شَهراً تُواصِلُهُ إِلى شَهرِ أَدنى مَنازِلِها لِطالِبِها…

حيوا الديار وأهلها بسلام

حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ رَبعاً تَقادَمَ أَو صَريعَ خِيامِ بِالعَنبَرِيَّةِ وَالنَحيتِ أَوانِسٌ قُدنَ الهَوى بِتَخَلُّبٍ وَعِذامِ أَطَرِبتَ أَن…
×