إِلْيَاسُ مِنْ آلِ نَصْرٍ قَضَى
إِلَى الأَعِزَّاءِ نَعْيُ مَنْ نَعَى
عَميدُ أمجَادِ كِرامٍ مَضَى
فِي ذِمِّة اللهِ وَلَنْ يَرْجَعَا
كَانَ تَقِيّاً صَابِراً مُحْسِناً
عَفَّ السَّجايَا طَاهِراً مَنْزَعَا
مَنْ عَدَّدَ الأَخْلاَقَ مَرْضِيَةً
عَدَّدَهَا فِي وَصْفِهِ أَجْمَعَا
بَلَّغَهُ المَصْدُوقَ مِنْ حَقِّهِ
شَعْبٌ عَلَى إِكْرَامِهِ أَجْمَعَا
وَقَلَّ مَنْ أَكْرَمَ مِنْ قَبْلِهِ
حَيّاً كَمَا إِكْرَامِ إِذْ شُيِّعا
كَان أَباً بِرّاً وَأَصْلاً ذَكا
فَرْعٌ لِلْعَلْيَاءِ مَنْ فُرِّعَا
نَجْلاَهُ بِالآدَابِ وَالعِلْمِ لمْ
يَتَّخذَا دُونَ الذرَى مَوْضِعَا
وَكَانَ أَوْفى مَنْ بِهِ أُسْعِدَت
زَوْجٌ رَعَتْ مِنْ عَهْدِهِ مَا رَعَى
لَمْ يُرْضِهَا العَيْشُ إِذَا مَا نأَى
فَأَزْمَعَتْ نَأْياً وَقَدْ أَزْمَعَا
وَاسْتَقْبَلتْ فِرْدَوْسُ فُرْدَوْسَهَا
مُجِيبَةً دَاعِيهَا إِذَ دَعَا
نِعْمَ الْقرِينَانِ فَقَدْ مُثِّلا
فِي الْبِرِّ ذَاكَ المَثَلَ الأَبْدَعَا
عَاشَا كَمَا شَاءَ التَّوَاخِي مَعاً
وَحِينَ حَمَّ الْبَيْنَ مَاتَا مَعَا
لَوْ وَعِظَ النَّاسُ لمَا خُوطِبُوا
بِحَادِثٍ أَشْجَى وَلاَ أَرْوَعا
اقرأ أيضاً
سقى الله يوما قصر اللهو طوله
سَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ وَظَلَّتْ خَياشِيمُ الأَبَارِيق تَرْعُفُ بِرَوْضٍ تَمَشَّى بَيْنَ أَزْهَارِهِ الصَّبا فَتَحْسَبُها مَذْعُورَةً حِينَ…
وهيفاء لولا ما تملك وجهها
وَهَيفاءَ لَولا ما تَمَلَّكَ وَجهُها مِنَ الحُسنِ ما كانَت لِتَطمَعَ في مِلكي تَحُلُّ عَنِ الكافورِ جَيبَ قَميصِها وَتَعقِدُ…
جد واطلب من الزمان كرامه
جِدَّ وَاِطلُبْ مِنَ الزَّمانِ كِرامَهْ وَتَجنَّبْ مِنَ الزَّمانِ لِئامَهْ إِنَّ فَضلَ الكرامِ كَالشّمسِ يَبدو لَيسَ يَغشاهُ في الزّمانِ…
أرب يبول الثعلبان برأسه
أَرَبٌ يَبولُ الثُعلُبانُ بِرَأسِهِ لَقَد هانَ مَن بالَت عَلَيهِ الثَعالِبُ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
حان حرماني وناداني النذير
حان حرماني وناداني النذير ما الذي أعدَدت لي قبل المسير زمني ضاع وما أنصفتني زاديَ الأول كالزاد الأخير…
ضاقت بلاغة أشعاري بما رحبت
ضاقت بلاغة أشعاري بما رحُبتْ عن كنه وصفك حتى رحت ذا لكن فجئتُ أسألُ مَنْ نُعماه تغمرني رحيبَ…
الفتى قد رأى اليقين ولكن
الفَتى قَد رَأى اليَقينَ وَلَكِن يُؤثِرُ العَيشَ فَهُوَ كَالمَختولِ خَيرَ فيما أَراهُ لِإِمرَأَةِ الجُن دِيِّ مِن زَوجِها المَقطولِ…
أرقت لذكرى منزل شط نازح
أَرِقتُ لِذِكرى مَنزِلٍ شَطَّ نازِحٍ كَلِفتُ بِأَنفاسِ الشَمالِ لَهُ شَمّا فَقُلتُ لِبَرقٍ يَصدَعُ اللَيلَ لامِحٍ أَلا حَيِّ عَنّي…