يَا طِفْلةً زَارَتْ كَطَيْفٍ عَابِرٍ
سَحْراً وَكَانَ فِرَاقُهَا مُتَوَقَّعا
مَا أَعْجَلَ الأَقْدَارُ فِي اسْتِرْدَادِهَا
بَعْدَ السَّماحِ نَفْيَهَا المُسْتَوْدَعَا
رُوحٌ مِنَ اللُّطْفِ الْخَفِيِّ أَقَامَ فِي
قَلْبٍ كَسِيرٍ بُرْهَةً وَتَنَوَّعَا
كَالطِّيبِ فِي قَارُورَةٍ مَصْدُوعَةٍ
أَلْفَى سَبِيلاً لِلْعُلَى فَتَضَوَّعَا
اقرأ أيضاً
بحار البحارين 3
ماذا أعمل … أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم…
وحلس من الكتان أخضر ناعم
وحِلْسٍ من الكتان أخضر ناعمٍ توسَّنه داني الرَّباب مَطيرُ إذا درجت فيه الشّمال تتابعت ذوائبهُ حتى تقول غدير
بعثت هديتي لكم وليست
بَعَثتُ هَدِيَّتي لَكُمُ وَليسَت بِقَدرِكَ في القِياسِ وَلا بِقَدري وَلَكِن حَسبُ إِمكاني وَأَرجو لَدَيكَ قُبولَها وَقِيامَ عُذري فَدَع…
كم ذا أريد ولا أراد
كَم ذا أُريدُ وَلا أُرادُ يا سوءَ ما لَقِيَ الفُؤادُ أُصفي الوِدادَ مُدَلَّلاً لَم يَصفُ لي مِنهُ الوِدادُ…
لعمرك أن الحر لا يتقيد
لعمرك أن الحرّ لا يتقيّد ألا فليقل ما شاء في المٌفنِّد إذا أنا قصّدت القصيد فليس لي به…
قلبت أمري في بدء وفي عقب
قَلَّبتُ أَمرِيَ في بَدءٍ وَفي عَقِبٍ وَرُضتُ حالَيَّ في جَورٍ وَمُقتَصَدِ فَما فَتَحتُ فَمي إِلّا كَعَمتُ فَمي وَلا…
وذي غنج ناديته إذ رأيته
وَذي غُنُجٍ نادَيتُهُ إِذ رَأَيتُهُ وَنورُ الصِبا ما بَينَ عَينَيهِ لامِعُ أَتَيتَ عَلى عَقلي فَزَرني فَقالَ لي عَلى…
انس رسم الديار ثم الطلولا
اِنسَ رَسمَ الدِيارِ ثُمَّ الطُلولا وَاِهجُرِ الرَبعَ دارِساً وَمَحيلا هَل رَأَيتَ الدِيارَ رَدَّت جَواباً وَأَجابَت لِذي سُؤالٍ سُؤولا…