يَا مَنْ شَهَدْنَا أَنَّه كَاتِبٌ
لَهُ المَكَانُ الأَدَبِيُّ الرَّفِيعْ
لَمْ تَقْرِضِ الشَّعرِ قَدِيماً فَهَلْ
وَاتَاكَ عَفْواً سَهْلُهُ وَالَمنِيعْ
أَعْجَبْ بِمَا أَوْحَى إِلَيْكَ الْهَوَى
مِنْ نَغَمٍ مُشْبَحٍ وَبَثٍّ وَجِيعْ
سَجْعُكَ لمْ يُلْهَمْ أَفَانِينَهُ
صَادِحُ أَيْكٍ فِي وَدَاعِ الرَّبِيعْ
كَانَتْ رَبِيعاً لَكَ تِلْكَ الَّتِي
تَبْكِي نَوَاهَا بِحَرَارِ الدُّمُوعْ
كَيْفُ عَفَت أَزْهَارُهَا وَانْقَضَتْ
سَعَادَةُ الشَّمْلِ الهَنِيءِ الجَميعْ
مِنْ طِيبِ رَيَّاها وَمِنْ حُسْنِهَا
لَمْ يَبْقَ إلاَّ ذِكْرَيَاتٌ تَضُوعْ
لِلهِ إبْدَاعُكَ فِي وَصْفِهَا
تَصُوغُهُ صَوْغَ الصَّائغِ الضَّليعْ
خَلَّدْتَ بِالشَّعرِ لَهَا صُورَةً
مِنَ الطِّرَازِ العَبْقرِيِّ البَدِيعْ
اقرأ أيضاً
هل ههنا من ولد قرد من أحد
هَل هَهُنا مِن وُلدِ قِردٍ مِن أَحَد يَرُدُّ عَنهُم رَجَزَ اليَومِ وَغَد حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…
وإني على ما هاج صدري وغاظني
وإِني علَى ما هاجَ صَدْرِي وغاظنِي ليأْمَنُنِي مَن كانَ عِنْدِي له سِر حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…
لست أنسى مقالها لي ودمعي
لَسْتُ أَنْسى مَقالَها لي ودمعي فوقَ خَدِّي كاللؤْلُؤِ المَنْثُورِ كُلُّ دَمْعٍ فَبِالتَّكَلُّفِ يجري غيرَ دَمْعِ الغَريبِ وَالمَهْجورِ وَرَّدَ…
أرى طولا عم البرية كلها
أَرى طِوَلاً عَمَّ البَرِيَّةَ كُلُّها فَيُقصَرُ بِالحُكمِ الإَِلهِيِّ أَو يُرخى ذَكَرنا الصِبا وَالشَرخَ ثُمَّ تَرادَفَت حَوادِثُ أُنسَتِنا الشَبيبَةَ…
إذا مضى من رمضان النصف
إِذا مَضى مِن رَمَضانَ النِصفُ تَشَوَّقَ القَصفُ لَنا وَالعَزفُ وَأُصلِحَ النايُ وَرُمَّ الدَفُّ وَاِختَلَفَت بَينَ الزُناةِ الصُحفُ لِوَعدِ…
تنام ومدنفها يسهر
تَنامُ وَمُدنِفُها يَسهَرُ وَ تَصبرُ عَنهُ وَلا يَصبرُ لَئِن دامَ هَذا وَهَذا بِهِ سَيَهلِكُ وَجداً وَلا يَشعُرُ حروف…
يا ثالث الثنيين في خمسة
يا ثالِثَ الثِنيَينِ في خَمسَةٍ إِربَع لِكَي تَستَخيرَ الأَربُعا يَنبُعُ مِن عَينَيكَ ماءٌ لَهُم إِذا خَليطٌ يَمَّموا يَنبُعا…
وقد طالبوني مرهقين برده
وقد طالَبوني مُرهِقينَ بِرَدِّهِ فقلتُ لدهرٍ لَجَّ في غُلَوائه بِرَدِّ عطاءِ الصَدرِ ذُلّيَ تَبتغِي ألم يَكْفِني ذُلاً بأَخْذِ…