طفل لسام كان وعد سعادة

التفعيلة : البحر الكامل

طِفْلٌ لِسَامٍ كانَ وَعْدَ سَعَادَةٍ
وَعَدَ الزّمَانُ بِهِ ذوِيهِ وَقَدْ وَفَى
زِيدَ الثَّلاثَةُ مِن أَهِلَّةِ بَيْتِهِمْ
هَذا الهِلاَلَ فَما أَحَبَّ وَأَلْطَفا
هُوَ يُوسفٌ فِي صُوَرةٍ أَرَّخْتُهَا
حَاكَتْ لِناظِرِهَا مَحَاسِنَ يُوسُفَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شيم قد عرفتها

المنشور التالي

في معاليك قام عذر القوافي

اقرأ أيضاً

عجبا لأرباب العقول

عَجَباً لِأَربابِ العُقولِ وَالحِرصِ في طَلَبِ الفُضولِ سُلّابِ أَكسِيَةِ الأَرا مِلِ وَاليَتامى وَالكُهولِ وَالجامِعينَ المُكثِري نَ مِنَ الخِيانَةِ…
×