لم تغن منك شمائل وفضائل
واسم به عوذت يا توفيق
بل شاء ربك أن تفوز بقربه
عجلا وأخطأ قومك التوفيق
هل كانت الدنيا مقاما صالحا
ليطيل فيه مكثه الصديق
فادخل جنان الخلد
وامرح ناجيا من محبس الدنيا فأنت طليق
اليوم تنفعك المبرات التي
أسلفتها وبها الثواب خليق
أما إقامتك القصيرة بيننا
فتدوم ذكرانا لها وتشوق
وأحب ما يبقى لخدن راحل
عهد وإن سط المزار وثيق
كم بات ملتاع تسح دموعه
حزنا عليك وفي حشاه حروق
عرس مدلهة وأم ثاكل
وشقيقة محزونة وشقيق
وأباعد جزعوا عليك ولم يكن
لك بينهم إلا أخ وصديق
يا كوكبا سلب العيون ضياءها
عجب غروبك والأوان شروق
أوثت أسرتك الوفية حسرة
راعت بقسوتها وأنت رفيق
هي أسرة بك زيد طارف مجدها
والمجد فيها تالد وعريق
فتيانها من خير فتيان الحمى
وعلى مثالك كلهم موموق
فليسلموا لبلادهم فلقد غدا
علم المناقب باسمهم معتوق
اقرأ أيضاً
كتبت إليه أستهديه وصلا
كتبْتُ إليه أستهديهِ وَصْلاً فأقلقَني بوَعدٍ في الجَوابِ ألا ليتَ الجَوابَ يكونُ حقّاً فيَشفي ما أحاطَ مِنَ الجوى…
وذلك في ذات الإله وإن يشأ
وَذَلِكَ في ذاتِ الإِلَهِ وَإِن يَشأ يُبارِك عَلى أَوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ
احذر مقاربة اللئام فإنه
اِحذَر مُقارَبَةَ اللِئامِ فَإِنَّهُ يُنبيكَ عَنهُم في الأُمورِ مُجَرِّبُ قَومٌ إِذا أَيسَرتَ كانوا إِخوَةً وَإِذا تَرِبتَ تَفَرَّقوا وَتَجَنَّبوا…
الهي لماذا تخليت عني؟
إِلَهِي..إِلَهِي، لِمَاذَا تَخَلَّيْتَ عَنِّي؟ لِمَاذَا تَزَوَّجْتَ مَرْيَمْ؟ لِمَاذَا وَعَدْتَ الجُنُودَ بِكَرْمِي الوَحِيدِ.. لِمَاذَا؟ أَنَا الأَرْمَلَهْ. أَنَا بِنْتُ هَذَا…
خليلي عوجا بارك الله فيكما
خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما عَلى دارِ مَيٍّ أَو أَلِمّا فَسَلِّما كَما أَنتُما لَو عُجتُما بي لِحاجَةٍ لَكانَ…
ما أحسن عكا من بلد
ما أَحسنَ عكّا من بلدٍ هِيَ جنّةُ حُسنٍ عاليةُ بِسُليمانَ إِذ حَلَّ بِها هِيَ عامِرةٌ هِيَ زاهيةُ قَد…
تزور ديارا ما نحب لها مغنى
تَزورُ دِياراً ما نُحِبُّ لَها مَغنى وَنَسأَلُ فيها غَيرَ ساكِنِها الإِذنا نَقودُ إِلَيها الآخِذاتِ لَنا المَدى عَلَيها الكُماةُ…
يباين شكل غيره في حياته
يُبايِنُ شَكلٌ غَيرَهُ في حَياتِهِ فَإِن هَلَكا لَم تُلفِ بَينَهُما فَرقا وَمَن يَفتَقِد حالَ الزَمانِ وَأَهلِه يَذُمُّ بِهِم…