بِالأَمْسِ أُكْبِرَ صَرْحُ جَدِّكَ
وَاليَوْمَ أُكْبِرَ صَرْحُ جِدَّكْ
مَا كانَ جَدُّكَ بِالمَآثِر
وَالْمَفَاخِرِ غَيْرَ نَدِّكْ
وَصَفَ المُؤَرِّخ جَاهَهُ
إِذْ جَدَّهُ عَالٍ كَجَدكْ
فَكَأنَّنَا فِيمَا نُطَالِعُ عَنْهُ
نَشْهَدُ فَضَلَ كَدِّكْ
فِي مِصْرَ كَانَ بِمَجْدِهِ
مَا أَنْتَ فِي مِصْرَ بِمَجْدِكْ
وَبِعَهْدِهِ زَهِيَتْ
مُوَاطِنهُ كَزَهْوَتِهَا بِعَهْدِكْ
أَعْظمْتُ هَمَّك وَالمَعَالِي
وَاقِعَاتٌ دُونَ قَصْدِكْ
إِنْ عُزَّ قَصْرُكَ فِي الْقُصُورِ
أَلسْتَ أَنْتَ فَسِيح وَحْدِك
يَا أَيُّها الْخِلُّ العَزِيزُ
وَكُلُّ وُدٍّ بَعْضُ وُدِّكْ
يَا طَالِبَ الغَايَاتِ تُدْرِكُهَا
وَإِنْ بَعُدَتْ بِجَهْدِكْ
يَا خيْرَ بِذَّالٍ لِسَعْيكَ
غَيْرَ بَخالٍ بِرِفْدِكْ
هَذِي العَرُوسُ أَعَزُّ مَا
أُوتِيتَ مِنْ آيَاتِ وَجْدِكْ
بِنْتُ الفَرِيدَةِ فِي الجواهِرِ
خَيْرِ وَاسِطَةٍ لَعَقْدِكْ
فَتَّانَةٌ بِالحُسْنِ عَامِدَةٌ
إِلى الحُسْنَى كعَمْدِكْ
مِن آلِ نَحَّاسٍ وَنِعْمَ
العُنْصُرِ الثَّانِي لِوَلْدِكْ
أَفَكانَ بَاهِرُ خُلْقُهَا
أَمْ خُلْقَها سَبَباً لِوَجْدكْ
اقرأ أيضاً
يا قتيلا من يده
يا قَتيلاً مِنْ يَدِه مَيّتاً مِنْ كمَدِهْ قَدَحت لِلشّوْقِ ناراً عَيْنُهُ في كَبدِهْ هائِمٌ يَبْكي عَلَيهِ رَحمةً ذُو…
إذا كنت متخذا صاحبا
إذا كنتَ مُتَّخِذاً صاحِباً فلاتَتَّخِذْهُ كثيرَ النَّجَعْ فإنْ حلَّ أرضاً نوى غيرَها وانْ سَرّ يوماً بوَصل فَجَعْ
لك عندي مينا من الهليون
لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِ حَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِ وَفِراخٌ مِنها المَصوصُ وَمِنها ما عَدَ لَنا بِهِ إِلى…
وحلس من الكتان أخضر ناعم
وحِلْسٍ من الكتان أخضر ناعمٍ توسَّنه داني الرَّباب مَطيرُ إذا درجت فيه الشّمال تتابعت ذوائبهُ حتى تقول غدير
هل رأيتم موفقا كعلي
هَل رَأَيتُم مُوَفَّقاً كَعَلِيٍّ في الأَطِبّاءِ يَستَحِقُّ الثَناءَ أَودَعَ اللَهُ صَدرَهُ حِكمَةَ العِل مِ وَأَجرى عَلى يَدَيهِ الشِفاءَ…
ظبي رقيق حواشي نعمة الجسد
ظَبيٌ رَقيقٌ حَواشي نِعمَةِ الجَسَدِ كَأَنَّما ثَغرُهُ عِقدٌ مِنَ البَرَدِ كَأَنَّما رِدفُهُ مِن عِزَّةٍ أَسَفي كَأَنَّما خَصرُهُ مِن…
ولما دنا عالي ركابك هزني
ولما دنا عالي ركابك هزني إليك اشتياق ضاع في جنبه صبري وحين رأيت البر وعراً طريقه ركبت أخاك…
إن النضيرة ربة الخدر
إِنَّ النَضيرَةَ رَبَّةَ الخِدرِ أَسرَت إِلَيكَ وَلَم تَكُن تُسري فَوَقَفتُ بِالبَيداءِ أَسأَلُها…