أطلّت عليَّ بُعيدَ الغروبِ
فحيّتْ وقالتْ:
مَسَاؤكَ سُكَّرْ!
بثغرٍ كبُرْعُمِ وَرْدٍ
تفتَّحَ
أنعَشَ منّي الفؤادَ وعَطَّرْ
فقلُتُ: مَسَاؤكِ شَهدٌ وفلٌّ
وريحُكِ عِطرٌ
ومِسكٌ وعنبرْ
وحُبٌّ تمازجَ بالخمرِ حتى
غدا كالنبيذِ المعتّقِ يُسكِرْ
فإن تشربي كأسَ عِشقٍ لنخبي
شربتُ لنخبكِ عَشرًا
وأكثرْ!
ألا، أثمليني بها
أَسْكِريني…
فليسَ بغيرِ خموركِ أسكَرْ!
اقرأ أيضاً
أجسما فيه هذي الروح هلا
أَجِسماً فيهِ هَذي الروحُ هَلّا غَبَطتَ لِفَقدِها الأَلَمَ السِلاما أَجَدَّكَ لَن تَرى الإِنسانَ إِلّا قَليلَ الرَشدِ مُحتَمِلاً مَلاما…
لقد آن أن يثني الجموح لجام
لقد آنَ أنْ يَثْني الجَموحَ لِجامُ وأنْ يَمْلِكَ الصّعْبَ الأبيَّ زِمامُ أيُوعِدُنا بالرّوم ناسٌ وإنّما همُ النّبْتُ والبِيضُ…
مقدم الخلقة ممقوتها
مُقَدُّمُ الخِلْقَةِ مَمْقُوتُهَا ذُو صُوَرةِ أَثْقَلُ مِنْ رَضْوَى أَصْبَحَ لاَ سُخْنَاً وَلاَ بَارِدَاً غَثَّا فَلاَ مُرَّاً وَلاَ حُلْوَا…
صب بحسن متيم صب
صبٌّ بحسنِ متيمٍ صبِّ حُبّيهِ فوق نهايةِ الحبِّ أَشكو إِليه جورَ مقلته فيقولُ موتُك أَيْسرُ الخَطْبِ فإِذا نظرتُ…
إذا تقاعس صعب في خزامته
إِذا تَقاعَسَ صَعبٌ في خِزامَتِهِ أَو إِن تَعَرَّضَ في خَيشومِهِ صَيَدُ رُضناهُ حَتّى يَرُدَّ القَسرُ أَوَّلَهُ كَما اِستَمَرَّ…
كساني ولم استكسه فحمدته
كَساني وَلَم استَكسِهِ فَحَمَدتُهُ أَخٌ لَكَ يُعطيكَ الجَزيلَ وَناصِرُ وَأَنَّ أَحَقَّ الناسِ إِن كُنتَ حامِداً بِحَمدِكَ مَن أَعطاكَ…
الحكم لله فالبث مفردا أبدا
الحُكمُ لِلَّهِ فَالبَث مُفرَداً أَبَداً وَلا تَكُن بِصُنوفِ الناسِ مُختَلِطاً وَلَستُ أَدري سِوى أَنّي أَرى رَجُلاً يَرُبُّ نَسلاً…
قبحا لهذا الزمان ما أربه
قبحاً لهذا الزمان ما أربُه في عمل لا يلوح لي سببه ماذا عليهِ من الكرامِ فما تظهر إلاَّ…