أطلّت عليَّ بُعيدَ الغروبِ
فحيّتْ وقالتْ:
مَسَاؤكَ سُكَّرْ!
بثغرٍ كبُرْعُمِ وَرْدٍ
تفتَّحَ
أنعَشَ منّي الفؤادَ وعَطَّرْ
فقلُتُ: مَسَاؤكِ شَهدٌ وفلٌّ
وريحُكِ عِطرٌ
ومِسكٌ وعنبرْ
وحُبٌّ تمازجَ بالخمرِ حتى
غدا كالنبيذِ المعتّقِ يُسكِرْ
فإن تشربي كأسَ عِشقٍ لنخبي
شربتُ لنخبكِ عَشرًا
وأكثرْ!
ألا، أثمليني بها
أَسْكِريني…
فليسَ بغيرِ خموركِ أسكَرْ!
اقرأ أيضاً
تثنى فكاد الغصن أن يتقصفا
تَثَنّى فَكادَ الغُصْنُ أَنْ يَتَقَصَّفَا وَقَدْ هَزَّ مِنْهُ التِّيهُ غُصْناً مُهَفْهَفا وَمِنْ أَيْنَ لِلْغُصْنِ القَوامُ وَإِنَّما رَأى قَدَّهُ…
أما حياتي فما لي عندها فرج
أَما حَياتي فَما لي عِندَها فَرَجٌ فَلَيتَ شِعرِيَ عَن مَوتي إِذا قَدِما صَحَبتُ عَيشاً أُعانيهِ وَيَغلِبُني مِثلَ الوَليدِ…
عتابة النفس كاعب شكله
عُتّابَةُ النَفسِ كاعِبٌ شَكِلَه كَحلاءُ بِالحُسنِ غَيرُ مُكتَحِلَه بِاللَهِ هَل تَذكُرينَ يا سَكَني وَأَنتِ لا تَقصُرينَ في الحَجَلَه…
علقته شادنا أخا صغر
عَلِقتُهُ شادِناً أَخا صِغَرٍ بُنَيَّ عِزٍّ مُدَلَّلاً نَزِقا غِرّاً صَغيراً إِذا شَكَوتُ لَهُ اِحمَرَّ وَجهاً وَرقَّدَ الحَدَقا فَأُبصرُ…
ما لي رأيتك معرضا
ما لي رَأَيتُكَ مُعرِضاً فَاِسمَع إِذا نَطَقَ الحَصيفُ الدَهرُ لَيسَ بِمُنصِفٍ وَالعَيبُ يَستُرُهُ النَصيفُ وَالأَرضُ أُمُّ بَرَّةٌ وَالسَهمُ…
ذكرتنيك روحة للشمول
ذَكَّرتَنيكَ رَوحَةٌ لِلشُمولِ أَوقَدَت غُلَّتي وَهاجَت غَليلي لَيتَ شِعري يا اِبنَ المُدَبِّرِ هَل يُدني كَ فَرطُ الرَجاءِ وَالتَأميلِ…
كل الخلال التي فيكم محاسنكم
كل الخلال التي فيكم محاسنكم تشابهت منكم الأخلاق والخلقُ كأنكم شجر الأترج طاب معاً حملاً ونوراً وطاب العود…
هذا زمان عليه
هذا زمانٌ عليهِ حقّاً يُناحُ ويوسَفْ فالثغْرُ قد عاد مِصْراً ويوسُفُ المَلْكُ يوسُفْ حروف على موعد لإطلاق منصة…