صَفَرَاءُ مِنْ فَالُوذَجِ البُرْتُقَالْ
مَقْدُودَةً فِي الكُوبِ قدِّ الهِلاَلْ
تَرْتَجُّ فِي مَوْضِعِهَا عَنْ دَلاَلْ
ذَلِكَ قَطْرٌ مِنْ نَدًى حُلِّيَا
حَبَسْتِ فِيهِ مِنْ عصِيِّ الضِّيَا
مَسْحَةَ شَمْسٍ آذَنَتْ بِالزَّوَالْ
أَلطِّيبُ مِنْ أَلْطَفِ مَا يُسْتَطَابْ
والشَّكْلُ زَاه كَالعَقِيقِ المُذَابْ
وَالطَّعْمُ حُلْوٌ فِيهِ سِحْرٌ حَلاَلْ
فَيَا يَداً تَصْنَعُ هَذَا العجَبْ
سُلاَفَةٌ فِي عَنْبِرٍ فِي ضَرَبْ
سَلِمْتِ لِلذَّوْقِ مَعاً وَالكَمَالْ
قَالُوا لَنَا فِي جَنَّةٍ كَوْثَرُ
لَكِنَّهُمْ فِي وَعْدِهِمْ أَخَّرُوا
فَقَدّمِي فَالُوذَجَ البُرْتُقَالُ
اقرأ أيضاً
أراني قد تصابيت وقد
أَراني قَد تَصابَيتُ وَقَد كُنتُ تَناهَيتُ وَلَو يَترُكُني الحُبُّ لَقَد صُمتُ وَصَلَّيتُ إِذا شِئتُ تَصَبَّرتُ وَلا أَصبِرُ إِن…
لك الخلائق فينا السهلة السمح
لَكَ الخَلائِقُ فينا السَهلَةُ السُمُحُ وَالنَيلُ يَسلَسُ لِلراجي وَيَنسَرِحُ وَالمَكرُماتُ الَّتي باتَت مَعالِمُها مَشهورَةً كَنُجومِ اللَيلِ تَتَّضِحُ أَمّا…
مقيلك تحت أظلال العوالي
مَقيلُكَ تَحتَ أَظْلال العَوالي وَبَيْتُكَ فَوْقَ صَهواتِ الجِيادِ تَبَخترُ في قمِيصٍ مِنْ دِلاصٍ وَتَرْفُلُ في رِداءٍ مِنْ نِجادِ…
وذي بهاء به أذني لقد سمعت
وَذي بَهاءٍ بِهِ أُذني لَقَد سَمِعَت فَهِمتُ سَمعاً أُعاني الشّوقَ وَالقَلقا مُذ صَكَّتِ القلبَ مِن أُذني إِذِ اِستَمَعَت…
ألمت وهل إلمامها لك نافيع
أَلَمَّت وَهَل إِلمامُها لَكَ نافيعُ وَزارَت خَيالاً وَالعُيونُ هَواجِعُ بِنَفسِيَ مَن تَنأى وَيَدنو اِدِّكارُها وَيَبذُلُ عَنها طَيفُها وَتُمانِعُ…
أحب كل غادة
أحبُّ كلّ غادةٍ ألحاظُها تَكلَّمُ فإن أحارت طفقت ألفاظها تَرنّمُ ماء صباها غدق ونارها تَضرّمُ فالوجهُ منها جنة…
قل لمن عنك أخرتها المنون
قل لمن عنك أخَّرَتْها المنونُ ليس يجري في بَحْركم لي سَفينُ أنا من أفْحل البريَّة إلا أنّني عنك…
ما لها تشرق حمرا أتراها
ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها فَتَحَ المشرقُ عنها جفنَ مَنْ بلغتْ منه الحميّا…