ع

عمرو بن كلثوم

📚 مؤلف تاريخي جاهلي
الجاهلي526 — 584

عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب، من بني تغلب، أبو الأسود. شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى. ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة. وتجوّل فيها وفي الشام والعراق ونجد. وكان من أعز الناس نفساً، وهو من الفتاك الشجعان. ساد قومه تغلب وهو فتى، وعمر طويلاً. وهو الذي قتل الملك عمرو بن هند. أشهر شعره معلقته التي مطلعها:|ألا هبّي بصحنك فاصبحينا|يقال: إنها كانت في نحو ألف بيت، وإنما بقي منها ما حفظه الرواة، وفيها من الفخر والحماسة العجب. مات في الجزيرة الفراتية.

43عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (43)

📜 قصيدة

ليجز الله من جشم بن بكر

لِيَجزِ اللَّهُ مِن جُشَمَ بنِ بَكرٍ فَوارِسَ نَجدَةٍ خَيرَ الجَزاءِ بِما حاموا عَلَيَّ غَداةَ دارَت بِوادي الأَخرَمَينِ رَحى صُداءِ بِضَربٍ تَشخَصُ الأَبصارُ مِنهُ وَطَعنٍ مِثلِ أَفراغِ الدِلاءِ

📜 قصيدة

إن تسألي تغلباً وإخوتهم

إِن تَسأَلي تَغلِباً وَإِخوَتَهُم يُنبوكِ أَنّي مِن خَيرِهِم نَسَبا أُنمى إِلى الصَيدِ مِن رَبيعَةَ وَال أَخيارِ مِنهُم إِن حُصِّلوا نَسَبا

📜 قصيدة

تالله إما كنت جاهلةً

تَاللَهِ إِمّا كُنتِ جاهِلَةً مِن سَعيٍنا فَسَلي بِنا كَلبا أَيّامَ نَطعَنُهُم وَنَصدُقُهُم في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍ ضَربا

📜 قصيدة

ألا أبلغا عني سليماً وربه

أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ فَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُم وَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا وَمِن يَعدِلُ اللَيثُ المُجَرَّبُ وَقعُهُ

📜 قصيدة

يا جحش يا جحش منتك الأسباب

يا جَحشُ يا جَحشُ مَنَتكَ الأَسباب إِن تَكُ وَثّاباً فَإِنّي وَثّاب وَالناسُ أَذنابٌ وَنَحنُ أَرباب أَنا اِبنُ كَلثومٍ وَجَدِيَ عَتّاب

📜 قصيدة

جلبنا الخيل من كنفي أريكٍ

جَلَبنَا الخَيلَ مِن كَنَفَي أَريكٍ عَوابِسَ يَطَّلِعنَ مِنَ النِقابِ كَأَنَّ إِناثَها عِقبانُ دَجنٍ إِذا طُؤطِئنَ في بَلَدٍ يَبابِ صَبَحناهُنَّ عَن عُرُضٍ تَميم وَأَتلَفَ رَكضُنا جَمعَ الرِبابِ

📜 قصيدة

رددت على عمرو بن قيس قلادةً

رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً ثَمانينَ سوداً مِن ذُرى جَبَلِ الهَضبِ فَلَو أَنَّ أُمّي لَم تَلِدني لَحَلَّقَت بِها المُغرِبُ العَنقَاءُ عِندَ أَخي كَلبِ أَبَيتُ لَهُ مِن أَن يَكونَ اِختِي

📜 قصيدة

ألا من مبلغ عمرو بن هند

أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍ فَما رُعِيَت ذَمامَةُ مَن رَعَيتا أَتَغصِبُ مالِكاً بِذُنوبِ تَيمٍ لَقَد جِئتَ المَحارِمَ وَاِعتَدَيتا فَلَولا نِعمَةٌ لِأَبيكَ فين لَقَد فُضَّت قَناتُكَ أَو ثَو

📜 قصيدة

حلت سليمى بخبت أو بفرتاج

حَلَّت سُلَيمى بِخَبتٍ أَو بِفَرتاجِ وَقَد تُجاوِز أَحياناً بَنى ناجِ إِذ لا تُرَجّي سُلَيمى أَن يَكونَ لَه مَن بِالخَوَرنَقِ مِن قَينٍ وَنَسّاجِ وَلا يَكونُ عَلى أَبوابِها حَرَسٌ وَلا تُكَفِّفُ

📜 قصيدة

ألا أبلغ النعمان عني رسالةً

أَلا أَبلِغِ النُعمانَ عَنّي رِسالَةً فَمَجدُكَ حَولِيٌّ وَلُؤمُكَ قارِحُ مَتى تَلقَني في تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍ وَأَشياعِها تَرقى إِلَيكَ المَسالِحُ

📜 قصيدة

ألا فاعلم أبيت اللعن أنا

أَلا فَاِعلَم أَبَيتَ اللَعنَ أَنّا عَلى عَمدٍ سَنَأتي ما نُريدُ تَعَلَّم أَنَّ مَحمَلَنَا ثَقيلٌ وَأنَّ زِنادَ كُبَّتِنا شَديدُ وَأَنّا لَيسَ حَيٌّ مِن مَعَدٍّ يُوازينا إِذا لُبِسَ الحَديدُ

📜 قصيدة

لقد علمت عليا ربيعة أننا

لَقَد عَلِمَت عُليا رَبيعَةَ أَنَّنا ذُراها وَأَنّا حينَ تُنسَبُ جيدُها وَما اِنفَكَّ مِنّا مُنذُ كُنّا عِمارَةً إِذا الحَربُ شالَت لاقِحاً مَن يَقودُها إِن تَسأَلي تُنبَي بِأَنّا خِيارُه وَأَنّا

1 / 4