عَلِيُّ تَرْعَاكَ عُيُونُ العَلِي
أَنْتَ رَجَاءُ الزَّمَنِ المُقْبِلِ
مَا يَبْلُغُ الإِطْرَاءُ مِنْ سَيِّدٍ
فَوْقَ الثُّرَيَّا قَدْرُهُ مُعْتَلِي
قَدْ أَمَّنَ المُلْكُ عَلَى عَهْدِهِ
بِأْنِجبِ الأبْنَاءِ وَالأفْضَل
بِأَرْبَطِ الإقْيَالِ فِي المُلْتَقَى
جَاْشَاً وَبِالإفَصَحِ فِي المَحْفِلِ
حُرُّ السَّجَايَا زَانَهُ رَبَّهُ
فِي خُلْقِهِ بِالخُلُقِ الأمْثَلِ
أَيُّ مَقَامٍ لِلنَّدَى وَالهُدى
لَيْسَ عَلِيٌّ فِيهِ بِالأوَّلِ
مُعْتَصِمٌ بِالخَيْرِ مَا اسْطَاعَهُ
وَلَيْسَ لِلشَّرِّ بِمُسْتَنْزِلِ
بَادِي انْتِسَابٍ بِسُمُوِّ الحِجَى
إِلى نَبِيِّ العَرَبِ المُرْسَل
إِنْ وَأَلَ القَوْمُ فَمِنْ بَأْسِهِ
يَأْوَوْنَ فِي الضَّيْمِ إِلَى مُؤْئِلِ
لاَ يَأْتَلِي عَنْ سَعْيِه لِلْعُلَى
وَلَوْ شَاءَ كَيْوَانَ لَمْ يَأْتَلِ
أَكْرِمْ بِهِ فِي السِّلْمِ مِنْ ذِي يَدٍ
تَصُوبُ صَوبَ العَارِضِ المُسْبَلِ
أَعْظِمْ بِهِ فِي الحَرْبِ مِنْ قائِدٍ
يَفْتُكُ بِالرَّأْيِ وَبِالمُنْصَل
إِذَا مَشَى بِالجَيْشِ صَوْبَ العِدَى
فَقَدْ مَشَى جَيْشَانِ فِي جَحْفَلِ
فَيَا وَلِيَّ العَهْدِ فِي دَوْلَة
مَكْلُؤَةٍ بِالمُصْحَفِ المُنْزَلِ
اقرأ أيضاً
أمن بشير إلى مضناك بالفرج
أمِن بَشِيرٍ إلَى مُضنَاكَ بِالفَرَجِ يَا مَن تَبَسَّمَ عِن دُرِّ وعن فَلَجِ حَسبي نُجُومُ الدُّجى بالسُّهدِ تَشهدُ لي…
قد صدق الورد في الذي زعما
قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَما أَنَّكَ صَيَّرتَ نَثرَهُ دِيَما كَأَنَّما مائِجُ الهَواءِ بِهِ بَحرٌ حَوى مِثلَ مائِهِ…
أرى كل ما قد قدر الله يكتب
أرى كل ما قد قدر الله يكتب وليس على المولى مفر ومهرب قضاء من الرحمن جل جلاله وما…
من مال يوحنا ابن جمال جرى
مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى هَذا السَبيلُ فَصَحَّ فيهِ ثَوابُهُ فَغَدا لاحداقِ النَواظِرِ بِهجةً أَرِّخ وِللظامين راقَ…
تعنفني في شرب كأسي ضلالة
تُعنِّفني في شرب كأسي ضَلالةً أقِلِّي فبين الأحمرينِ هِلالُ وما حالةٌ في الدهر إِلا ستنقضي ويُعْقبُها بعد البَقاء…
أرى فتنة الدنيا هي الآية الكبرى
أرَى فِتنَةَ الدُّنيا هي الآيةُ الكُبرَى يَضِلُّ بها الهادي فيلهو عن الأُخرَى غَفَلْنا بها عمَّا بها عن جَهالةٍ…
أجدك لم تهتج لرسم المنازل
أَجِدَّكَ لَم تَهتَج لِرَسمِ المَنازِلِ وَدارِ مُلوكٍ فَوقَ ذاتِ السَلاسِلِ تَجودُ الثُرَيّا فَوقَها وَتَضَمَّنَت لَها بَرَداً يُذري أُصولَ…
يا دولة من بقايا الظلم طاف بها
يا دَولَةً مِنَ بَقايا الظُلمِ طافَ بِها عادي الفناءِ فَأَمسى نَجمُها غَرَبا زولي فَما كُنتِ إِلّا غَمرَةً كُشِفَت…