فَخْرُ الرَّصَانَةِ وَالكَمَالِ
كَالشَّمْسِ فِي أُفُقِ الجَلاَلِ
أَنْوَارُهَا تُهدِي وَعَنْهَا
الطَّرْفُ يَرْجَعُ فِي كِلاَلِ
السُّحْبُ مِمَّا أَنْشَأَتْ
فَضَلاً وَأَجْرَتْ بِالنَّوَالِ
وَالرَّوْضُ مِنْ نَسْجِ النَّوَى
وَالنورُ لِلْبرْدِ الغَوَالِي
يَا مَنْ جَرَتْ مِنْ نَبْعَتَيْهَا
الأريحِيَّةُ وَالمَعَالِي
وَبِنُبلِهَا وَمَكارِم الأَخْلاَقِ
جَلَّتْ عَنْ مثَالِ
رَمَضَانَ أَقْبَلُ فَأْهْنَئِي
يَا خَيْرَ رَبَّاتِ الحِجَالِ
سَاعَاتُهُ وَنَدَى يَدَيْكِ
مُسَلْسَلاَتٌ بِاتصَالِ
كَمْ مِنَّةٍ فِيهِ كَفِلْتِ بِهَا
الضَّعافَ مِنَ العِيَالِ
كَمْ أَعْتَقَتْ نُعْماكِ مِنْ
رَقِّ الهَوَانِ رَقِيقَ حَالِ
كَمْ سَاهِرٍ يَدْعُو لَكِ
الرِّحْمَنَ فِي تِلْكَ اللَّيَالِي
دُومِي رَعَاك اللهُ فِي
بَحْبُوحَةٍ وَصَفَاءِ بَالِ
اقرأ أيضاً
بالله يا ربع لما ازددت تبيانا
بِاللَهِ يا رَبعُ لَمّا اِزدَدتَ تِبيانا وَقُلتُ في الحَيِّ لَمّا بانَ لِم بانا لَيلٌ بِذي الطَلحِ لَم تَثقُل…
وخذها عقودا ولا منة
وَخُذها عُقوداً وَلا مِنَّةً إِذا قُلتُ لِلبَحرِ خُذها عُقودا فَلا غَروَ وَالدُرُّ مِن كَفِّهِ اِس تفيدَ إِلى سَمعِهِ…
من مبلغ الأشرار عني أنني
مَنْ مَبِلغُ الأشرارِ عنَّي أنَّني مادامَ بي طَرفٌ وعِرقٌ ينبِض أقليهُمُ طُرّاً لأنِّي ضِدُّهُمْ والضِّدُّ للضِّدِّ المُنافِس يبغِضُ…
وحيت من فرط السرور
وَحَيت من فَرط السُرور مُمَسِّكاً صَدرَ السُرورِ اِذ مَرَّ يَخطرُ في الحَريرِ مُضاعِفاً لَونَ الحَريرِ قَد عَبَّرت أَنفاسُهُ…
أفديك مالكتي إلا
أفديك مالكتي إلا م تحجبا عن عبد رقك ظلام فرعك عن ضياء صباح فرقك وأزحت غيم نقاب حس…
حب علي شرف
حُبُّ علِيٍّ شَرَفُ وَمَفخَرٌ لَو عَرَفوا يُقالُ أَسرَفتَ وَهَل يُمكِنُ فيهِ سَرَفُ أَينَ الَّذينَ أَعرَضوا عن فَضلِهِ وَصَدفوا…
لجرجس العيد دار طاب منزلها
لجُرجُسِ العيدِ دارٌ طابَ مَنزِلها لها على بَرَكاتِ اللهِ تَوطيدُ في بابِها أحرُفُ التأريخِ قد هَتَفَتْ بُشرَى لها…
كأن الهلال إذا ما بدا
كأَنَّ الهِلالَ إِذا ما بَدَا وَأَيْدي المِحاقِ بِهِ تَمْحَقُ عَلِيلٌ عَلَى فَرْشِهِ مُدْنَفٌ وكلُّ النُّجُومِ بِهِ تُحْدِقُ فَهَذاكَ…