وحيت من فرط السرور

التفعيلة : البحر الكامل

وَحَيت من فَرط السُرور

مُمَسِّكاً صَدرَ السُرورِ

اِذ مَرَّ يَخطرُ في الحَريرِ

مُضاعِفاً لَونَ الحَريرِ

قَد عَبَّرت أَنفاسُهُ

لِلحاضِرينَ عَن العَبيرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومهفهف يغني عن القمر

المنشور التالي

قلت وقد قيل بدا شعره

اقرأ أيضاً

أشعار التالف

أفتّشُ عن فِكرة فاسِدة أبلّلُ بها نُخورَ جُمْجمتي العِجاف، لُبّدةُ تخيّلاتي لم تَنبسْ اليَوْم بأي شَيْء ينفي الحَياة..…

كيف يبقى من يعرضه

كَيْفَ يَبْقَى مَنْ يُعَرِّضُهُ لِلْمَنَايَا لَحْمُهُ وَدَمُهْ كَلُّ شَيءٍ فِيْهِ صِحَّتُهُ فِيْهِ إِنْ مَيَّزْتَهُ سَقَمُهْ فَالَّذِي يَشْفِيْهِ يُمْرِضُهُ…
×