قَد خضبت كَف لَمّا نقشت كفا
وَأَبعَدتني وَلي عَنها اِرتَضَت كفا
وَسَلّطت عاذِلي عَنّي فما كفّا
يا شَمس كلّ المَحاسِن ما لَها حاكي
حالي اُنظُري فَهوَ عَنّي ما أَجِد حاكي
وَكَلّميني لِإِحياءِ الحَشا حاكي
فَإِن ما صارَ لي حالَ البعاد كَفى
اقرأ أيضاً
وذي سفه ألقيت فضل خطامه
وَذِي سَفَهٍ أَلْقَيْتُ فَضْلَ خِطامِهِ إِلَيْهِ وَكَمْ أَبْقى على جَهْلِهِ عِلْمي فَلَمّا أَبَى إِلّا طِماحاً إِلى الخَنَى تَجافَيْتُ…
ولما رأيت الشمس تأفل بالنوى
وَلَمّا رَأَيتُ الشَّمسَ تَأفُلُ بِالنَّوى دَعوتُ فَلَم أُمنَح إِجابة يوشعِ كَأَنَّ النَّوى قَد أُوجِعَت باجتماعِنا فَبنَّا فَنالَت بُرءَها…
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبدي والبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ وَدَاعَ صَبَّيْنِ لم يُمكِنْ وَدَاعُهُما إِلا بِأَلْحاظِ عَيْنٍ…
كأنها والخزر من أحداقها
كأنها والخزر من أحداقِها والخطط السود على أشداقِها تركٌ جرى الإثمدُ من آماقها
ما لقينا من ظرف ضرطة وهب
ما لَقينا من ظَرفِ ضرطةِ وهبٍ صَيَّرت أهلَ دهرِنا شعراءَ هي عندي كجودِ فضلِ بن يحيى غيرَ أنْ…
مدحت أبا العباس أطلب رفده
مدحتُ أبا العباس أطلب رِفْدَهُ فخيَّبني من رفده وهجا شعرِي فهبنيَ قد أعفيتُه من مَثوبتي أيُغضي له شعري…
لقد فجع الإسلام منه بناصر
لقد فُجعَ الإسلامُ منهُ بناصرٍ كما فُجعَ الأيتامُ منه بوالدِ بكتْهُ اليتامى والأيامَى وأَعوَلتْ عليهِ الأسارَى خائباتِ المواعدِ
معتدل كالغصن الناضر
مُعتَدِلٌ كَالغُصنِ الناضِرِ أَبلَجُ مِثلُ القَمَرِ الزاهِرِ جُفونُهُ تَرشِقُ أَهلَ الهَوى بِأَسهُمٍ مِن طَرفِهِ الفاتِرِ قَد قُلتُ لَمّا…