أَدامَ لي البشرَ وَاِبتساما
مُنذُ كَسا فاقَتي اِنعِداما
بَحرُ نَوالٍ نَما اِزدِحاما
سُرَّ اِمرُؤٌ قَد رَأَى إِماما
تَغرقُ في جودِهِ البحارُ
أَميرُ شَرقٍ كَذا وغربِ
قِبلةُ قَصدٍ لِكَشفِ كَرْبِ
لَيثُ عَرينٍ بِكُلِّ عَضْب
يُرجى وَيخشى لِكُلِّ خَطبِ
كَأَنّه جنّةٌ وَنارُ
الحُسنُ فيهِ وَيَعتَليهِ
وَالمُلكُ أَضحى يَتيهُ فيهِ
مَليكُ مَجدٍ بِلا شَبيه
المُلكُ فيهِ وَفي بَنيهِ
ما اِختَلفَ اللّيلُ وَالنّهارُ
ما فيهِ عضوٌ عَلا لِثاني
في حُسنِ أَوصافِهِ الحِسانِ
أَقولُ مِن وَاضحِ البَيانِ
يَداهُ في الجودِ ضُرَّتانِ
عَليهِ كِلتاهُما تَغارُ
تَعادَلَت فيهِ مثلَ ضَوءٍ
لِلشّمسِ فيها وَمثل فَيْءِ
يَنالُ راجيهِ خَيرَ فَيْء
يَمينُه ما أَتَت بِشيءِ
إِلّا أَتَت مِثلها اليَسارُ
اقرأ أيضاً
قد طرزت مساور الكثبان
قَد طَرَّزتَ مُساوِرُ الكُثبانِ وَفُروِزَت مَطارِحُ الغُدرانِ وَزُعفِرَت عَصائِبُ الحَواذِنِ وَلَوَّنتَ عَمائِمُ الرَيحانِ وَالريحُ في قَياسِرِ الغيطانِ تَخلُطُ…
فبتنا حيث أمسينا قريبا
فَبِتنا حَيثُ أَمسَينا قَريباً عَلى جَسداءَ تَنبَحُنا الكَليبُ نَقَلنا سَبيَهُم صِرماً فَصِرماً إِلى صِرمٍ كَما نُقِلَ النَصيبُ غَضِبنا…
وقفت فأبكتني بدار عشيرتي
وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتي عَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍ مِنَ المَوتِ أَعيا وِردَهُنَّ المَصادِرُ…
خليلي إن السيل قد بلغ الزبى
خَليليَّ إِنَّ السَّيلَ قَد بَلَغَ الزُّبى فَهَل مِن سَبيلٍ لي إِلى أُمِّ مالِكِ وَلَو رَقَّ لي قَلباكُما لارتَدَيتُما…
أما تراه ومر الريح يعطفه
أما تراه ومَرّ الريح يعطفه كأنه زعفران فوق كافورِ إذا بدا في اختلافٍ من محاسنه أراك كيف اختلاط…
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ وكيف طمعتَ في استضعافِ ليثٍ مخالبُهُ شوارع لاختلاسِك وثبْتَ…
أجسر أن أهدي ألعوبة
أَجْسُرُ أَنْ أُهْدِيَ أُلْعُوبَةً مَأْثُورَةً فِي تَسلِيَاتِ المُلوكْ تدِيرُ يَا مَوْلاَيَ دَوْلاَتَهَا بِقُوَّةِ العَقْلِ وَلُطْفِ السُّلُوكْ
أمطرتها قبلا وأصبح خدها ال
أَمطَرتُها قُبلاً وَأَصبَحَ خَدُّها ال محمَرُّ مُخضَرُّ الجَوانِبِ مُعشِبا وَاللَهِ لا أَضمَرتُ شَعرَةَ سَلوَةٍ ما دامَ لي قَمَرٌ…