أدام لي البشر وابتساما

التفعيلة : البحر البسيط

أَدامَ لي البشرَ وَاِبتساما
مُنذُ كَسا فاقَتي اِنعِداما
بَحرُ نَوالٍ نَما اِزدِحاما
سُرَّ اِمرُؤٌ قَد رَأَى إِماما
تَغرقُ في جودِهِ البحارُ
أَميرُ شَرقٍ كَذا وغربِ
قِبلةُ قَصدٍ لِكَشفِ كَرْبِ
لَيثُ عَرينٍ بِكُلِّ عَضْب
يُرجى وَيخشى لِكُلِّ خَطبِ
كَأَنّه جنّةٌ وَنارُ
الحُسنُ فيهِ وَيَعتَليهِ
وَالمُلكُ أَضحى يَتيهُ فيهِ
مَليكُ مَجدٍ بِلا شَبيه
المُلكُ فيهِ وَفي بَنيهِ
ما اِختَلفَ اللّيلُ وَالنّهارُ
ما فيهِ عضوٌ عَلا لِثاني
في حُسنِ أَوصافِهِ الحِسانِ
أَقولُ مِن وَاضحِ البَيانِ
يَداهُ في الجودِ ضُرَّتانِ
عَليهِ كِلتاهُما تَغارُ
تَعادَلَت فيهِ مثلَ ضَوءٍ
لِلشّمسِ فيها وَمثل فَيْءِ
يَنالُ راجيهِ خَيرَ فَيْء
يَمينُه ما أَتَت بِشيءِ
إِلّا أَتَت مِثلها اليَسارُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الحكم لله يبدو حكمه حسنا

المنشور التالي

بشارة خير بالسعود مصاحب

اقرأ أيضاً

وقفت فأبكتني بدار عشيرتي

وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتي عَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍ مِنَ المَوتِ أَعيا وِردَهُنَّ المَصادِرُ…