أَدامَ لي البشرَ وَاِبتساما
مُنذُ كَسا فاقَتي اِنعِداما
بَحرُ نَوالٍ نَما اِزدِحاما
سُرَّ اِمرُؤٌ قَد رَأَى إِماما
تَغرقُ في جودِهِ البحارُ
أَميرُ شَرقٍ كَذا وغربِ
قِبلةُ قَصدٍ لِكَشفِ كَرْبِ
لَيثُ عَرينٍ بِكُلِّ عَضْب
يُرجى وَيخشى لِكُلِّ خَطبِ
كَأَنّه جنّةٌ وَنارُ
الحُسنُ فيهِ وَيَعتَليهِ
وَالمُلكُ أَضحى يَتيهُ فيهِ
مَليكُ مَجدٍ بِلا شَبيه
المُلكُ فيهِ وَفي بَنيهِ
ما اِختَلفَ اللّيلُ وَالنّهارُ
ما فيهِ عضوٌ عَلا لِثاني
في حُسنِ أَوصافِهِ الحِسانِ
أَقولُ مِن وَاضحِ البَيانِ
يَداهُ في الجودِ ضُرَّتانِ
عَليهِ كِلتاهُما تَغارُ
تَعادَلَت فيهِ مثلَ ضَوءٍ
لِلشّمسِ فيها وَمثل فَيْءِ
يَنالُ راجيهِ خَيرَ فَيْء
يَمينُه ما أَتَت بِشيءِ
إِلّا أَتَت مِثلها اليَسارُ
اقرأ أيضاً
بشراك طير الهنا من فوق أغصان
بُشْراكَ طَيرُ الهَنا مِن فَوقِ أَغصانِ مِنَ السّرورِ تَغَنَّى فَوقَ عيدانِ وَقَد أَتانا بِشيرُ السّعدِ يُخبِرُنا بِأَنَّ ذا…
من مبلغ علياء إبرا
مَنْ مُبْلِغٌ عَلْيَاءَ إِبرَا هيمَ تَهْنِئَةَ الخَلِيلِ وَمُشَفِّعٌ بِمَكَارِمِ الأَخْ لاَقِ تَقْصِيرَ العَلِيلِ مَنْ كَالوَزِيرِ ازُدَانَ بالمَجْدِ التَّلِيدِ…
أعلم الناس بالنجوم بنو نوبخت
أعلمُ الناسِ بالنجوم بنو نو بَخْتَ علماً لم يأتِهم بالحسابِ بل بأن شاهدوا السماء سُموّاً برُقيٍّ في المَكْرُماتِ…
يا دار لهوي بالنجيل من قطن
يا دار لهوِي بالنُّجَيل مَن قطَنْ جنَّتَكِ الفيحاءَ بعدَ مَن ظعنْ أصامتٌ بناطقِ ونافرٌ بآنسٍ وذو خلاً بذي…
حصار
ها هوَ ذا ( يَزيدْ ) صباحَ يومِ عيدْ يُخَضِّبُ الكعبةَ بالدماءِ من جديدْ. إنّي أرى مُصَفَّحاتٍ حَوْلَها…
تنازع الأرباب فيك نفاسة
يتنازع الأرباب فيك نفاسة كل يمنّ بأنه سّواكا ربٌّ يقول خلقته ورزقته قلما يروع صريره الأفلاكا فيصبح منحنق…
تجري المحاسن من قرون رؤوسها
تجري المحاسنُ من قرونِ رؤوسها حتى تمسَّ قُرونُها الأقْداما ما أَبْصرتْ عيناي قبلَ وجوهها وفروعها نوراً يُقلُّ ظلاما…
قل للأمير تجد للقول مضطربا
قُل لِلأَميرِ تَجِد لِلقَولِ مُضطَرَبا وَتَلقَ في كَنَفَيهِ السَهلَ وَالرُحُبا فِداءُ نَعلِكَ مُعطىً حَظَّ مَكرُمَةٍ أَصغى إِلى المَطلِ…