قد زارني ليلة غابت كواكبها

التفعيلة : البحر البسيط

قَد زارَني لَيلَةً غابَت كَواكِبُها

وَأَسبَلَت في دُجاها ثَوبَ دَيجورِ

فَخِلتُ شَمسَ الضُّحى مِن ضَوءِ وَجنتهِ

قَد أَسفَرَت تَملأ الأرجاءَ بالنورِ

وَقَد حَباني دَنانيراً قَدِ اِنتَثَرت

مِن كَفِّهِ فَتَبدَّتْ خَيرَ مَنثورِ

فَفي السَّماءِ النُّجومُ الزُّهْرُ قَد ظَهَرَت

وَقَد زَهَت وَهيَ تبدي رقصَ مَسرورِ

تِلكَ الدنانيرُ لا شكٌّ ولا ريبٌ

عَينُ النُّجومِ بِتَعريفٍ وَتَنكيرِ

إِنَّ السَّماءَ كَمِرآةٍ بِها اِنطَبَعت

تِلكَ النُّجومُ مِثالاً للدّنانيرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تنفست إذ قبلت وجنة فاتني

المنشور التالي

وما الخال إلا البدر في صحن خدها

اقرأ أيضاً

حي الديار بعاقل فالأنعم

حَيِّ الدِيارَ بِعاقِلٍ فَالأَنعُمِ كَالوَحيِ في رَقِّ الكِتابِ المُعجَمِ طَلَلٌ تَجُرُّ بِهِ الرِياحُ سَوارِياً وَالمُدجِناتُ مِنَ السِماكِ المِرزَمِ…