قد زارني الحب في تموز يا فرحي

التفعيلة : البحر البسيط

قَد زارَني الحِبُّ في تمّوزَ يا فَرحي

والدَّمعُ من مُقلَتي يَجري بِإِفراطِ

فَالشَّمسُ طالِعَةٌ وَالغيثُ مُنهمِلٌ

وَمِثلُ ذا لَم يَكُن في غَيرِ أَشباطِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أكرمت عاذلتي وإن تك في الهوى

المنشور التالي

أحيا العديم سخاؤه

اقرأ أيضاً

سنختارُ سوفوكليس

إذا كانَ هذا الخَريفُ الْخَريفَ النِّهائيَّ، فَلنَعْتَذِرْ عَنِ الْمَدِّ والْجَزْرِ في الْبَحْرِ والْذِّكْرَياتِ.. وَعَمَّا صَنَعْنا بإخْوَتِنا قَبْلَ عَصْرِ…