أذن الرحيل بلقية لوداع

التفعيلة : البحر الكامل

أَذِنَ الرَحيلُ بِلُقيَةٍ لِوَداعِ

إِنَّ اللَيالي نَزرَةُ الإِمتاعِ

فَأَطَلتُ عَضَّ أَنامِلي أَسَفاً عَلى

زَمَنٍ خَلا مِنهُ قَصيرُ الباعِ

لَم يَنفَصِم عَن ضَمَّةٍ لِإِقامَةٍ

إِلّا إِلى تَعنيقَةٍ لَزَماعِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

من ليلة للرعد فيها صرخة

المنشور التالي

أرأيك أمضى أم حسامك يقطع

اقرأ أيضاً

ومشتمل على كرم وحزم

وَمُشْتَمِلٍ على كَرَمٍ وَحَزْمٍ شَباةُ يَراعِهِ ظُبَةُ الحُسامِ زَجَرْتُ إِليهِ أَصْهَبَ داعِرِيَّاً مُرَاحَاً سَوْطُهُ تَعِبَ الخِطامِ فَمَتَّعَ ناظِرِي…

مرت على عزمها ولم تقف

مَرَّت عَلى عَزمِها وَلَم تَقِف مُبدِيَةً لِلشَنانِ وَالشَنَفِ أَيهاتَ ما وَجهُها بِمُلتَفِتٍ فَإِسلُ وَلا عِطفُها بِمُنعَطِفِ أَبا عَلِيٍّ…
×