ومنزل جاور الجوزاء مرتقيا

التفعيلة : البحر البسيط

ومنزلٍ جاورَ الجوزاءَ مرتقياً

كأنّما فيه للنسرينِ أوكارُ

أطلقتُ فيه عنانَ الفكرِ فاطّرَدَتْ

خيلٌ لها من مَجالِ الشعرِ مضمارُ

ولم يدَعْ حسَناً فيه أبو حسَنٍ

إلا تحكّم فيه كيفَ يختارُ

ما زال يُذْكى بها نارَ الذُكاء الى

أن أصبحتْ علَماً في رأسهِ نارُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سارت مطيهم بهم تمطو

المنشور التالي

قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بـناسـك مـتعبـد

اقرأ أيضاً

نور الهدى أهدت إلى شاعرها

نُورُ الهُدَى أَهْدَتْ إِلَى شَاعِرِهَا مِحْبَرَةً تَبْتَعِثُ الإلهَامَا وَمِرْقَماً إِذَا احْتَسَى مِدَادَهَا مَجَّ شُعَاعاً يَقْشَعُ الظَّلامَا وَمَنْسَقاً أَنْظِمُ…

بمحمد صار الزمان محمدا

بِمُحَمَّدٍ صارَ الزَمانُ مُحَمَّداً عِندي وَأَعتَبَ بَعدَ سَوءِ فِعالِهِ بِمُرَوَّقِ الأَخلاقِ لَو عاشَرتَهُ لَرَأَيتَ نُجحَكَ مِن جَميعِ خِصالِهِ…
×