يا ذا الذي أنطقه ماله

التفعيلة : البحر السريع

يا ذا الذي أنطقَهُ مالُه

وكان لولاهُ حليفَ السكوتْ

ما لكَ من مالكَ إلا الذي

تسُدّ منه خلّة أو تَقوتْ

سيّانِ من أصبحَ في جوسقٍ

أو كان في بيتٍ من العنكبوتْ

ما الفقرُ يُدْني لامرئٍ موتَه

ولا الغِنى يمنَعُهُ أن يموتْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وعسكري كلما رمته

المنشور التالي

راخ لها في السبب

اقرأ أيضاً

حديقة ياسمين لا

حَديقَةُ ياسَمينٍ لا تَهيمُ بِغَيرِها الحَدَقُ إِذا جفنُ الغَمامِ بَكى تَبَسَّمَ ثَغرُها اليَققُ كَأَطرافِ الأَهلَّةِ سا لَ في…

التهمة

كُنْتُ أسيرُ مُفْـرَدَاً أحمِـلُ أفكـاري معـي وَمَنطِقي وَمَسْمَعي فازدَحَمَـتْ مِن حَوْليَ الوجـوه قالَ لَهمْ زَعيمُهمْ : خُـذوه سألتُهُـمْ…

تروعنا الجنائز مقبلات

تُرَوِّعُنا الجَنائِزُ مُقبِلاتٍ فَنَلهو حينَ تَذهَبُ مُدبِراتِ كَرَوعَةِ هَجمَةٍ لَمغارِ سَبعٍ فَلَمّا غابَ عادَت رائِعاتِ حروف على موعد…
×