ما تلقيت بالمضيرة إلا

التفعيلة : البحر الخفيف

ما تَلَقَّيْتَ بالمضيرَةِ إِلا

لِمَعَانٍ تَعافُهَا الأَلْوانُ

مخَضَتْ في العبيد

فَجَرَى من أَلْبَانُ

غيرَ أَنِّي وقَدْ نَصَحْتُكَ جُهْدِي

آنِفٌ أَنْ السُّودَانُ

العبيد سُودٌ غِلاظٌ

وَهْيَ لونٌ ما فيهِ باذِنْجَانُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا جاعل النيل صبغ جلدته

المنشور التالي

قال عبد المليك عندي كتب

اقرأ أيضاً

التيس

ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﻣﻨﺬُ ﺃﻳﺎﻡِ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔْ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﻏﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺒﺤﺚ ِﻟﻜﻦ .. ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺨُﺒْﺚِ ﺑﺤﺮٌ ﻣﻦ…