لست ممن يظن فيه سوى ما

التفعيلة : البحر الخفيف

لَسْتُ مِمَّنْ يُظَنُّ فيه سِوَى ما

يقتضيهِ الوِدادُ في الإِفْراطِ

وَلَوَ انِّي رأَيتُ ذلِكَ داءً

رُحْتُ من عَزْمَتِي إِلى بُقْرَاطِ

حاشَ لِلَّهِ أَنْ أَزِلَّ ضلالاً

بَعْدَ ما لاحَ لِي سَوِيُّ الصِّراطِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا أمير الذكاء يا بن خليف

المنشور التالي

أيها الحاكم بالظن

اقرأ أيضاً

صاحب لي ليس فيه

صَاحِبٌ لِي لَيْسَ فِيْهِ خَلَّةٌ أَشْكُرُهَا لَهْ سَمِجٌ شَخْصَاً وَمَخْبُورَاً وَتَفْصِيْلاً وَجُمْلَهْ كُلُّ مَنْ جَارَاهُ فِي مِضْ مَارِ…

جعلت حلاها وتمثالها

جَعَلتُ حُلاها وَتِمثالَها عُيونَ القَوافي وَأَمثالَها وَأَرسَلتُها في سَماءِ الخَيالِ تَجُرُّ عَلى النَجمِ أَذيالَها وَإِنّي لِغِرّيدُ هَذي البِطاحِ…
×