لست ممن يظن فيه سوى ما

التفعيلة : البحر الخفيف

لَسْتُ مِمَّنْ يُظَنُّ فيه سِوَى ما

يقتضيهِ الوِدادُ في الإِفْراطِ

وَلَوَ انِّي رأَيتُ ذلِكَ داءً

رُحْتُ من عَزْمَتِي إِلى بُقْرَاطِ

حاشَ لِلَّهِ أَنْ أَزِلَّ ضلالاً

بَعْدَ ما لاحَ لِي سَوِيُّ الصِّراطِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا أمير الذكاء يا بن خليف

المنشور التالي

أيها الحاكم بالظن

اقرأ أيضاً

نبأ تقاصر دونه الأنباء

نَبَأٌ تَقاصَرَ دونَهُ الأنْباءُ واستَمطَرَ العَبَراتِ وهْيَ دِماءُ فالمُقْرَباتُ خَواشِعٌ أبصارُها مِيلُ الرُّؤوسِ صَليلُهُنَّ بُكاءُ والبِيضُ تَقْلَقُ في…