مطايا السحب في آل الصباح

التفعيلة : البحر الوافر

مَطايا السُحبِ في آلِ الصَباحِ

يَقودُ قِطارَها حادي الرِياحِ

فَغَذِّ العَيشَ إِمّا بِاِغتِباقٍ

تَلَذُّ بِهِ وَإِمّا بِاِصطِباحِ

فَأَحسَنُ ما تَكونَ الأَرضُ زِيّاً

إِذا اِنتَقَبَت بِفَضِّيِّ الأَقاحي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ذا الذي لم يدع لي

المنشور التالي

قد ضحكت غرة الصباح

اقرأ أيضاً

سيدي أنت ومن لم

سَيِّدِي أَنْتَ ومَنْ لَمْ يَزَلِ الدَّهَرَ يُوَفَّقْ عِنْدَنا أَطْيَبُ مَنْ يَخْ تارُهُ السَّمْعُ وَأَحْذَقْ وَأَرَى جامِعَ شَمْلي كُلَّما…
×