يا جاريا في رسن العناد

التفعيلة : بحر الرجز

يا جارِياً في رَسَنِ العِنادِ

شَتّانَ بَينَ العَيرِ وَالجَوادِ

فَإِن تَكُن مِن مَربَطِ الأَعادي

فَاِرجِع فَما تُصلِحُ لِلطِرادِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سألت أبا يوسف حاجة

المنشور التالي

يا أيها الرشأ الذي

اقرأ أيضاً

حسرة أي أن تبيني

حَسْرَةٌ أيُّ أنْ تَبِينِي وَأَرَانِي فِي مَوْقِفِ التَّأْبِينِ آهِ مِنْ هَذِهِ الْحَيَاةِ وَمِنْ سُخْرِيَةِ النُّبْلِ وَالصِّفَاتِ الْعُيُونِ رَبَّةَ…

أبو حسن أصفى الرفاق سريرة

أَبُو حَسَنٍ أَصْفَى الرِّفَاقِ سرِيرَةً وَأَوْفَاهُمُ عَهْداً عَلَى القُرْبِ وَالنَّأْيِ وَأَبْسلُهُمْ ذَوْداً عَنِ العِرْضِ وَالحِمَى وَأَثْبَتُهُمْ رَأْياً عَلَى…