أقبل على اللهو ودع من فندا

التفعيلة : بحر الرجز

أَقَبِل عَلى اللَهوِ وَدَع من فَنَّدا

وَحَلِّلِ الهَمِّ إِذا تَعَقَّدا

في رَوضَةٍ قَد خُرِّطَت زَبَرجَدا

وَأُلبِستُهُ فَضَّةً وَعَسجدا

وَاِشرَب عَلى الغَيمِ الرَقيقِ وَالنَدى

ما دامَ سَبطُ الماءِ قَد تَجَعَّدا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا ليت أني لا عرفت المعاهدا

المنشور التالي

لنا صديق صادق الوعد

اقرأ أيضاً

تحقيق

كم تُعاني من هَوانٍ وامتهانِ كم تُعاني ! هذهِ الأرقامُ في دائرةِ الأمنِ انحنَتْ ، ليلَ نهارْ وجهُها…