قم نصطبح بين نسرين ومنثور

التفعيلة : البحر البسيط

قُم نَصطَبِح بَينَ نَسرينٍ وَمَنثورِ

راحاً مُعَتَّقَةً مِن عَهدِ سابورِ

كَأَنَّها حينَ تُجلى في زُجاجَتِها

جِسمٌ مِنَ النارِ في ثَوبٍ مِنَ النورِ

إِذا الحَبابُ عَلاها حينَ تَمزُجُها

حَسِبَتها صَندلاً مِن تَحتِ كافورِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن صام إبراهيم عن ذكري

المنشور التالي

لنا صديق من رآه رأى

اقرأ أيضاً

تغطي نمير بالعمائم لؤمها

تُغَطّي نُمَيرٌ بِالعَمائِمِ لُؤمَها وَكَيفَ يُغَطّي اللُؤمَ طَيُّ العَمائِمِ فَإِن تَضرِبونا بِالسِياطِ فَإِنَّنا ضَرَبناكُمُ بِالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ وَإِن تَحلِقوا…

السفينة

هذي البلاد سفينةٌ والغربُ ريحٌ والطغاةُ همُ الشراع ! والراكبونَ بكل ناحيةٍ مشاع إن أذعنوا . . عطشوا…
×