أصبحت أنشر من شعري بكل يد

التفعيلة : البحر البسيط

أَصبَحتُ أَنشُرُ مِن شِعري بِكُلِّ يَدٍ

ما كُنتُ أَطويهِ مِن ديباجَةِ الحُسنِ

فَرَطبُهُ لِلصَديقِ الرَطبِ يَلبِسُهُ

وَما تَحَسَّنَ مِنهُ كانَ لِلحُسنِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حباني بأحسن إحسانه

المنشور التالي

يا أيها البر الذي بره

اقرأ أيضاً

ياأمتا أبصرني راكب

ياأُمَّتا أَبصَرَني راكِبُ يَسيرُ في مُسحَنفِرٍ لاحِبِ مازِلتُ أَحثو التُربَ في وَجهِهِ طَوراً وَأَحمي حَوزَةَ الغائِبِ قالَت لَها…

تلهو فتختضع المطي أمامها

تَلهو فَتَختَضِعُ المَطِيُّ أَمامَها وَتَخِبُّ هَروَلَةَ الظَليمِ النافِرِ وَإِذا الفَلاةُ تَعَرَّضَت غيطانُها نَهَضَت بِأَتلَعَ في الجَديلِ عَراعِرِ وَسَجَت…