رسم تعلم منه ناظري الولعا

التفعيلة : حديث

رَسمٌ تَعَلَّمَ مِنهُ ناظِري الوَلَعا

كَأَنَّ طَرفِيَ قَلبي فيهِ قَد وُضِعا

يَمثِلُ البيضَ حَولَ الصين قَد وَقَفوا

وَذَلِكَ الدُبُّ في مَنشوريا رَتَعا

مَشى بِهِ نَحوَها في نَفسِهِ أَمَلٌ

وَراحَ يَمشي إِلى ما بَعدَها جَشَعا

كَالنارِ تَأكُلُ أَكلاً ما يُصادِفُها

وَالسَيلُ يَجرُفُ ما يَلقاهُ مِندَفِعا

فَقامَ بِالصُفرِ داعٍ مِن حَليفَتِهِم

مَليكَةِ الهِندِ أَن هُبّوا فَقَد طَمِعا

قالَت أُحَذِّرُكُم مَن يُخادِعُكُم

فَطالَما خُدِعَ الإِنسانُ فَاِنخَدَعا

مَحَضتُكُمُ نُصحَ الصَديقِ عَسى

خَيراً يُفيدُكُمُ فَالنُصحُ كَم نَفَعا

وَغَيرُ مُنتَفِعٍ غَيرُ فَتىً

إِذا تَحَدَّثَ ذو عَقلٍ صَغى وَوَعى

سارَت إِلَيهِم فَتاةٌ وَاِنثَنَت

رَجُلاً وَما رَأى أَحَدٌ هَذا وَلا سَمِعا

حَتّى إِذا ما رَأَت مَشوريا اِختَنَقَت

بِالقَومِ وَخِرقُ الشَرِّ مُتَّسِعا

كادَت تَطيرُ سُروراً بَِلنَجاحِ وَقَد

كادَت عَلى الهِندِ تَقضي قَبلَ ذا جَزَعا

نُبِّثتُ أَنَّ الوَغى في الصينِ دائِرَةٌ

فَما لَها صادَفتُ في النيلِ مُرتَبَعا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تعالي نتعاطاها كلون التبر أو أسطع

المنشور التالي

أنا لست بالحسناء أول مولع

اقرأ أيضاً

الخاسر

عِندما يَلتحمُ العَقربُ بالعقربِ لا تُقْتَلُ إلاّ اللحظاتْ كم أَقاما من حروبٍ ثم قاما ، دونما جُرحٍ ،…

موسيقى

أمطار أوروبا تعزف سوناتات بيتهوفن وأمطار الوطن.. تعزف جراحات سيد درويش وأنا بدون تردد مع هذا الإسكندراني الذي…
×