كم درت حول الحب حتى لقد
حصلت فيه كحصول الفراس
تعشو إلى الوصل دواعي الهوى
كما سرى نحو سنا النار عاش
عللني بالوصل من سيدي
كمثل تعليل الظماء العطاش
لا توقف العين على غاية
فالحسن فيه مستزيد وياش
اقرأ أيضاً
لكي أتذكر باقي النساء
حرامٌ عليك.. حرامٌ عليك.. أخذت ألوف العصافير مني ولون السماء.. وصادرت من رئتي الهواء أريدك.. أن تمنحيني قليلاً…
إن عبدا أطاع ربا جليلا
إِن عَبداً أَطاعَ رَبّاً جَليلاً وَقفا الداعيَ النَبيَّ الرَسولا فَصلاةُ الإِلَهِ تَترى عَلَيهِ في دُجى اللَيلِ بُكرَةً وَأَصيلا…
مَاذَا سَتفعل؟
لا تقبلني بعنفٍ.. زهرة الرمان ليست تتحمل.. لا تقبلني.. فلو ذاب فمي.. ماذا ستفعل؟ حروف على موعد لإطلاق…
متى نشأت ريح لقدرك بابعثي
مَتى نَشَأَت ريحٌ لِقَدرِكِ بَاِبعَثي لِجارَتِكِ الدُنيا قَليلاً وَلا تُملي فَإِنَّ يَسيرَ الطُعمِ يَقضي مَذَمَّةً وَلا سِيَّما لِلطِفلِ…
وقفت بأعلى ذي قساء مطيتي
وَقَفتُ بِأَعلى ذي قَساءٍ مَطِيَّتي أُمايِلُ في مَروانَ وَاِبنِ زِيادِ فَقُلتُ عُبَيدُ اللَهِ خَيرُهُما أَباً وَأَدناهُما عُرفاً لِكُلِّ…
حوار الأقران
قُلتُ للأرضِ: لماذا تَرجُفينْ؟ قالتِ الأرضُ: لأَنّي غاضِبَهْ. في فؤادي لَيسَ غَيرُ الَميِّتينْ وَبِعَيْني ليسَ إلاّ الأترِبَهْ. قُلتُ:…
أما رضاك فعلق ما له ثمن
أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌ لَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُ تَبكي فِراقَكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُها قَد…
هلم ولا تحجم وسر وتقدم
هَلُمَّ وَلا تُحجِمْ وَسِر وَتَقدَّم تُشاهِدْ مِنَ المَعروفِ كلَّ تكرُّمِ وَجِدَّ عَلى مَتنِ العَزيمَةِ قاصِداً لِنَحوِ حِمى عكّاءَ…