بشرى أتت واليأس مستحكم
والقلب في سبع طباق شداد
كست فؤادي خضرةً بعد ما
كان فؤادي لابساً للحداد
جلا سواد الغم عني كما
يجلى بلون الشمس لون السواد
هذا وما أمل وصلاً سوى
صدق وفاءٍ بتقديم الوداد
فالمزن قد تطلب لا للحياء
لكن لظل باردٍ ذي امتداد
اقرأ أيضاً
برق الربيع لنا برونق مائه
برق الربيع لنا برونق مائه فانظر لروعةِ أرضه وسمائهِ فالترب بين ممسك ومعنبر من نوره بل مائه وروائه…
أبرق بدا من جانب الغور لامع
أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُ أمِ ارتفَعَتْ عن وجهِ ليلى البراقع أَنَارُ الغضا ضاءتْ وسلمى بذي الغضا…
لطائر كل حادثة وقوع
لِطائِرِ كُلَّ حادِثَةٍ وُقوعُ وَلِلدُنيا بِصاحِبِها وَلوعُ تُريدُ الأَمنَ في دارِ البَلايا وَما تَنفَكُّ مِن حَدَثٍ يَروعُ وَقَد…
تذكرت أهلي الصالحين بملحوب
تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ فَقَلبي عَلَيهِم هالِكٌ جِدَّ مَغلوبِ تَذَكَّرتُ أَهلَ الخَيرِ وَالباعِ وَالنَدى وَأَهلَ عِتاقِ الجُردِ وَالبِرِّ…
يا وصل مالك لا تعاود
يا وَصلُ مالَكَ لا تُعاوِد يا هَجرُ مالَكَ لا تُباعِد أَينَ التَصافُحُ وَالتَعا نُقُ وَالقَلائِدُ وَالوَلائِد لِم لا…
أقصرت بعض الإقصار
أقْصَرتُ بَعْضَ الإقْصارْ عَنْ شادنٍ نائي الدَّارْ صَبَّرني لمَّا سارْ وَلَم أكُنْ بِالصبَّارْ
حرمت النجح حرمانا مبينا
حُرِمتُ النُجحَ حِرماناً مُبينا وَدافَعَ ظالِمي حيناً فَحينا وَأَصبَحَ قَد تَعَرَّضَ دونَ حَقّي أَخَسُّ قُضاتِكُم حَسَباً وَدينا سَيَرضى…
ولو أنا إذا متنا تركنا
وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا لَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ وَلَكِنّا إِذا مُتنا بُعثِنا وَنُسأَلُ بَعدَ ذا عَن…