بشرى أتت واليأس مستحكم
والقلب في سبع طباق شداد
كست فؤادي خضرةً بعد ما
كان فؤادي لابساً للحداد
جلا سواد الغم عني كما
يجلى بلون الشمس لون السواد
هذا وما أمل وصلاً سوى
صدق وفاءٍ بتقديم الوداد
فالمزن قد تطلب لا للحياء
لكن لظل باردٍ ذي امتداد
اقرأ أيضاً
إذا ما فرنسا قلدتك وسامها
إِذَا مَا فَرَنْسَا قَلَّدَتْكَ وِسَامَهَا فَخَاراً بِمِصْريٍّ يَجِيدُ لِسَانَهَا فَكَيْفَ فَخَارُ الضَّادِ بِالعِلْمِ الَّذِي نَمَتْهُ فَأَعْلَى فِي البَيَانِ…
إلى القارئ
الزنبقاتُ السودُ في قلبي وفي شَفَتي… اللهبْ من أي غابٍ جئتني يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟ بايعتُ أحزاني……
إن ذا الصحن روضة من جنان
إِنّ ذا الصّحنَ رَوضةٌ مِن جنانٍ حَيثُ أَضحَت تُقامُ فيها الصلاةُ فَهَنيئاً لِمَن بَنوهُ هَنيئاً إِذْ لَهُم قَد…
كأني أرى في الليل نصلاً مجردا
كَأَنّي أَرى في اللَيلِ نَصلاً مُجَرَّدا يَطيرُ بِكِلتا صَفحَتَيهِ شَرارُ تُقَلِّبُهُ لِلعَينِ كَفٌّ خَفِيَّةٌ فَفيهِ خُفوقٌ تارَةً وَقَرارُ…
ومشمولة راح كأن حبابها
ومشمولةٍ راحٍ كأنّ حبابها إذا ما بدا في الكأسِ درٌّ مَجوَّفُ لها من شقيقِ الرّوْضِ لونٌ كأنّما إذا…
لقد قلت لما أتوا بالطبيب
لَقَد قُلتُ لما أَتوا بِالطَبيبِ وَصادَفَني في أَحرِّ اللَهيبِ وَداوى فَلَم أَنتَفِع بِالدَواء دَعوني فَإِن طَبيبي حَبيبي وَلَستُ…
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل وعصافير الشوك الذهبية تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء وشجيرات البر تفيح بدفء…
سبحان ربك ما أراك تتوب
سُبحانَ رَبِّكَ ما أَراكَ تَتوبُ وَالرَأسُ مِنكَ بِشَيبِهِ مَخضوبُ سُبحانَ رَبِّكَ ذي الجَلالِ أَما تَرى نُوَبَ الزَمانِ عَلَيكَ…