وذي عدلٍ فيمى سباني حسنه
يطيل ملامي في الهوى ويقول
أمن أجل وجه لاح لم تر غيره
ولم تدر كيف الجسم أنت عليل
فقلت له أسرفت في اللوم فاتند
فعندي رد لو أشا طويل
ألم تر أني ظاهري وانني
على ما أرى حتى يقوم دليل
اقرأ أيضاً
هل درى ظبي الحمى أن قد حمى
هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى قَلبَ صَبٍّ حَلَّهُ عَن مَكنَسِ فَهوَ في حَرٍّ وَخَفقٍ مِثلَما لَعِبَت…
ولاح غبار فوق مصقول خده
وَلاحَ غُبارٌ فَوقَ مَصقولِ خَدِّهِ وَكُلِّ صَقيلِ بِالغُبارِ لَصيقُ وَقَد كانَ فيهِ لِلخَواطِرِ مَنزِلٌ فَما صارَ فيهِ لِلعُيونِ…
فضلت تهاني الأيام طرا
فضَلْتَ تهانيَ الأيامِ طُرَّاً فضاقَ بمدحِ عَلْياكَ الكلامُ وفُقْتَ بني النَّدى والبأسِ حتى حَسوداك الصَّوارِمُ والغَمامُ فأنت لِكُلِّ…
شوقي لذاك المحيا الزاهر الزاهي
شَوقي لِذاكَ المُحَيّا الزاهرِ الزاهي شَوقٌ شَديدٌ وَجسمي الواهنُ الواهي أَسهرتَ طَرفي وَوَلهتَ الفُؤادَ هَوى فَالطَرفُ وَالقَلبُ مِنّي…
عرس بالتوفيق والسعد
عَرَّسَ بالتوفيقِ والسَّعْدِ أَبو الوفاءِ بْنُ أَبي سَعْدِ بَدْرٌ حوى شَمْسًا تُجَلِّي الدُّجَى ما لم يكُنْ من فاحم…
لم ترهب الشعواء أن تناصا
لَم تَرهَبِ الشَعواءُ أَن تُناصا تَدعو حُرَيثاً وَاِبنَهُ وَقّاصا جارَينِ في الحارِثِ أَن يُباصا فَالغَدرُ نَقصٌ فَاِحذَرِ النِقاصا…
فما برح الولدان حتى رأيته
فَما بَرِحَ الوِلدانُ حَتّى رَأَيتُهُ عَلى البَكرِ يُمريهِ بِساقٍ وَحافِرِ
ألا ما لمن أمسى يراك وللبدر
أَلا ما لِمَن أَمسى يَراكَ وَلِلبَدرُ وَما لِمَكانٍ أَنتَ فيهِ وَلِلقَطرِ تَجَلَّلتَ بِالتَقوى وَأُفرِدتَ بِالعُلا وَأُهَّلتَ لِلجُلّى وَحُلّيتَ…