إغتنم ركعتين زلفى إلى الله

التفعيلة : البحر الخفيف

إِغتَنِم رَكعَتَينِ زُلفى إِلى اللَ

هِ إِذا كُنتَ فارِغاً مُستَريحا

وَإِذا ما هَمَمتَ بِالقَولِ في البا

طِنِ فَاِجعَل مَكانَهُ تَسبيحا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد علم القوم لدى الصياح

المنشور التالي

أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي

اقرأ أيضاً

خف من المربد القطين

خَفَّ مِنَ المِربَدِ القَطينُ وَأَقلَقَتهُم نَوىً شَطونُ فَاِستَفرَغوا مِشيَةَ المُصَلّى كَأَنَّ أَظعانَهُم سَفينُ وَقَرَّبوا كُلَّ أَرحَبِيٍّ كَأَنَّما ليطُهُ…

لصديق لنا صديقة سوء

لِصَدِيْقٍ لَنَا صَدِيْقَةُ سُوءٍ رَحِمَ اللَّهُ مَنْ لَحَاهُ عَلَيْهَا يُقْبِلُ اللَّيْلُ حِيْنَ تُقْبِلُ لَوْلاَ وَضَحٌ فِي سَوَادِ سَالِفَتَيْهَا…
×