وحرمة الود الذي لم يكن

التفعيلة : البحر السريع

وَحُرمَةِ الوِدِّ الَّذي لَم يَكُن

يَطمَعُ في إِفسادِهِ الدَهرُ

ما نالَني عِندَ الهُجومِ البَلا

بَأَسٌ وَلا مَسَّنِيَ الضُرُّ

ما قُدَّ لي عُضوٌ وَلا مِفصَلٌ

إِلّا وَفيهِ لَكُم ذِكرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا طالما غبنا عن أشباح النظر

المنشور التالي

سكنت قلبي وفيه منك أسرار

اقرأ أيضاً

نبت عيناك عن طلل بحزوى

نَبَت عَيناكَ عَن طَلَلٍ بِحُزوى عَفَتهُ الريحُ وَاِمتَنَحَ القِطارا بِهِ قِطَعُ الأَعِنَّةِ وَالأَثافي وَأَشعَثُ خاذِلٌ فَقَدَ الإِصارا كَأَنَّ…

تبعوا رسولهم بسنته

تَبِعوا رَسولَهُمُ بِسُنَّتِهِ حَتّى لَقوهُ وَهُم عَلى قَدرِ رُفَقاءَ مُتَّكِئينَ في غُرَفٍ فَرِحينَ فَوقَ أَسِرَّةٍ خُضرِ في ظِلِّ…
×