يا طالما غبنا عن أشباح النظر

التفعيلة : بحر الرجز

يا طالَما غِبنا عَن أَشباحِ النَظَر

مِن نقطَةٍ يَحكي ضِياؤُها القَمَر

مِن سُمسُمٍ وَشَيرَجٍ وَأَحرُفٍ

وَياسَمينٍ في جَبينٍ قَد سُطِر

فَاِمشوا وَنَمشي وَنَرى أَشخاصَكُم

وَأَنتُم لا تَرَوُنّا يا دَبر


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنت الموله لي لا الذكر ولهني

المنشور التالي

وحرمة الود الذي لم يكن

اقرأ أيضاً

صفة الطلول بلاغة القدم

صِفَةُ الطُلولِ بَلاغَةُ القِدمِ فَاِجعَل صِفاتَكَ لِاِبنَةِ الكَرمِ لا تُخدَعَنَّ عَنِ الَّتي جُعِلَت سُقمَ الصَحيحِ وَصِحَّةَ السُقمِ وَصَديقَةِ…
×