اسمع ثنائي فإني لست ممتدحا

التفعيلة : البحر البسيط

اِسمَع ثَنائي فَإِنّي لَستُ مُمتَدِحاً

إِلّا اِمرَأً مِن يَدَيهِ الخَيرُ يُنتَظَرُ

وَأَنتَ ذاكَ الَّذي تُرجا نَوافِلُهُ

عِندَ الشِتاءِ إِذا ما دوخِلَ الحَجَرُ

وَكَم نَماكَ مِنَ الآباءِ مِن مَلِكٍ

بِهِ لِذُبيانَ كانَ الوِردُ وَالصَدَرُ

يا اِبنَي سُكَينٍ إِذا مَدَّت حِبالُهُما

حَبلَينِ ما فيهِما ضَعفٌ وَلا قِصَرُ

حَبلَينِ طالا حِبالَ الناسِ قَد بَلَغا

حَيثُ اِنتَهى مِن سَماءِ الناظِرِ النَظَرُ

يا اِبنَي كَريمَي بَني ذُبيانَ إِنَّ يَداً

عَلَيَّ خَيرُ يَدٍ لِلدَهرِ تُدَّخَرُ

أَنتَ رَجائي بِأَرضي إِنَّني فَرِقٌ

مِن واسِطٍ وَالَّذي نَلقاهُ نَنتَظِرُ

وَما فَرِقتُ وَقَد كانَت مَحاضِرُنا

مِنها قَريباً حِذاري وِردَها هَجَرُ

اِسأَل زِياداً أَلَم تَرجِع رَواحِلُنا

وَنَخلُ أَفأَنَّ مِنّي بُعدُهُ نَظَرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنا ابن خندف والحامي حقيقتها

المنشور التالي

لقد علمت وعلم المرء أصدقه

اقرأ أيضاً

بلوت أبا أحمد مرة

بَلَوتَ أَبا أَحمَدٍ مَرَّةً فَأَلفَيتُ مِنهُ بَخيلاً سَخيفا وَلَولا الضَرورَةُ لَم آتِهِ وَعِندَ الضَرورَةِ آتي الكَنيفا حروف على…
×