كم للملاءة من طيف يؤرقني

التفعيلة : البحر البسيط

كَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُني

وَقَد تَجَرثَمَ هادي اللَيلِ وَاِعتَكَرا

وَقَد أُكَلِّفُ هَمّي كُلَّ ناجِيَةٍ

قَد غادَرَ النَصُّ في أَبصارِها سَدَرا

كَأَنَّها بَعدَما اِنضَمَّت ثَمائِلُها

بِرَأسِ بَينَةَ فَردٌ أَخطَأَ البَقَرا

حَتّى تُناخَ إِلى جَزلٍ مَواهِبُهُ

ما زالَ مِن راحَتَيهِ الخَيرُ مُبتَدَرا

قَرمٌ يُبارى شَماطيطُ الرِياحُ بِهِ

حَتّى تَقَطَّعَ أَنفاساً وَما فَتَرا

وَما بِجودِ أَبي الأَشبالِ مِن شَبَهٍ

إِلّا السَحابُ وَإِلّا البَحرُ إِذ زَخَرا

كِلتا يَدَيهِ يَمينٌ غَيرُ مُخلِفَةٍ

تُزجي المَنايا وَتَسقي المُجدَبَ المَطَرا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لنا عدد يربي على عدد الحصى

المنشور التالي

ولو كان البكاء يرد شيئا

اقرأ أيضاً

أعرفت بين رويتين وحنبل

أَعَرَفتَ بَينَ رُوَيَّتَينِ وَحَنبَلٍ دِمَناً تَلوحُ كَأَنَّها الأَسطارُ لَعِبَ العَجاجُ بِكُلِّ مَعرِفَةٍ لَها وَمُلِثَّةٌ غَبَياتُها مِدرارُ فَعَفَت مَعالِمَها…

وأما الربيع

وأَمَّا الربيعُ، فما يكتب الشعراءُ السكارى إذا أَفلحوا في التقاط الزمان السريع بصُنَّارة الكلمات… وعادوا إلى صحوهم سالمين.…
×