كان نهرٌ هنا ,
وله ضفّتان
وأُمٌّ سماويَّةٌ أرضَعَتْهُ السحابَ المُقَطَّرَ ,
نهرٌ صغيرٌ يسير على مهله
نازلاً من أعالي الجبال
يزور القرى والخيام كضيف لطيف خفيف
ويحمل للغَوْر أشجارَ دفلى ونخل
ويضحك للساهرين على ضفتيه :
((اشربوا لَبَنَ الغيمِ
واسقوا الخيول
وطيروا إلى القدس والشام))
كان يغني فروسيةً مرةً
وهوى مَرةً …
كان نهراً له ضفتان
وأُمُّ سماويّةٌ أرضعته السحاب المُقَطَّر
لكنهم خطفوا أُمَّه ,
فأصيب بسكتة ماء
ومات , على مهله , عطشاً !
اقرأ أيضاً
كن وشيكا في حاجة أو مكيثا
كُن وَشيكاً في حاجَةٍ أَو مَكيثاً لَيسَ مُرُّ الأَيامِ فينا بِمَهلِ حَبَّذا العَيشُ وَالزَمانُ غَريرٌ وَالفَتى ما اِستَجَدَّ…
يا من لها القصر المنيف
يَا مَنْ لَهَا القَصْرُ المُنِي فُ ومنْ لَهَا القَدَرُ السَّنِي وَلَهَا المَحَاسِنُ وَالحِلَى وَأَحَبَّهَا الخُلُقُ الأَبِيّ لَمْ تنْكِري…
يا طرف ما لك ساهد في راقد
يا طَرفُ ما لَكَ ساهِدٌ في راقِدِ يا قَلبُ ما لَكَ راغِبٌ في زاهِدِ مَن يَشتَري عُمري الرَخيصَ…
ني سليم ألا تبكون فارسكم
بَني سُلَيمٍ أَلا تَبكونَ فارِسَكُم خَلّى عَلَيكُم أُموراً ذاتَ أَمراسِ ما لِلمَنايا تُغادينا وَتَطرُقُنا كَأَنَّنا أَبَداً نُحتَزُّ بِالفاسِ…
أضحت تقول لبعلها
أَضحَت تَقولُ لِبَعلِها السّعدُ في وَجهي أَراهْ فَأَجابَها ستي نَعمْ إِذ كُنتِ تارِكةَ الصّلاه حروف على موعد لإطلاق…
وهل فقد الأهلون أهلك حزنهم
وهل فقد الأهلون أهلك حزنهم عليك وعاش الحزن يمرح في قلبي أحاول أن أنساك يوما لعلني أرى العيش…
مولاي قد أحسست لما أتى
مولاي قد أحسستُ لما أتى شعرك بالعافية الشافيه لكنني في صورة للخرا جملتها مقنعةٌ كافية قد كتبت سطراً…
خلعت وليس يملك رد راسي
خَلِعتُ وَلَيسَ يَملِكُ رَدَّ راسي وَلا يُدني بِإِطماعٍ وَياسِ بُليتُ مِنَ الشَقاءِ بِسامِرِيٍّ يُعامِلُني الغَداةَ بِلا مَساسِ يَرى…