السماء الصافية تفكير بلا فكرة كحديقة
كلها خضراء. قصيدة لا عيب فيها سوى
إفراطها في الوضوح. تفتقر السماء إلى
غيمة ولو عابرة لتوقظ الخيال من خَدَر
الأزرق. وتفتقر الحديقة الخضراء إلى
لون أخر، أحمر أو أصفر أو ليلكي،
وإلى بنات آوى، لكي يحار القلب بين الأنواع.
فالجهاز خصم الحافز. والقصيدة
محتاجة إلى ما يشبه الخلل الماكر لكي
نصدُّق الشاعر حين يكذب ويكتب عن حيرة الروح
بين سماء صافية وحديقة
خضراء، فما حاجتنا للشعر إذا قال
الشاعر: إن السماء صافية. وإن
الحديقة خضراء؟
اقرأ أيضاً
شيخ لنا دب إلى شادن
شَيخٌ لَنا دَبّ إِلى شادِنٍ في ظُلمَةِ اللَيلِ فَأَغفى لَهُ فَلَم يَزَل يَفتحُ أَقفَالَهُ حَتّى عَلا بِالوَسمِ أَغفالَهُ
رأيت امرأ ذاق الكفوف ولم يبل
رأيت امرأ ذاق الكفوف ولم يبل وفي الصلَف المذموم قد زاد حدَّه فقلت ارتجع فالناس في مصر أرّخوا…
أنتم تزينوا المحالف
أنتم تُزَينوا المحالفْ يا لازمينْ خدمةَ الله فيكم قطَعتْ السلاسلْ وسرتُ فيكمْ عسى الله شيلوني يا هل الدلايلْ…
أكثري أو فأقلي
أَكثِري أَو فَأَقِلّي قَد مَلَلناكِ فَمَلّي ما إِلى حُبِّكِ عَودٌ ما دَعا اللَهُ مُصَلّي قَد وَهَبناكِ لَعَمري وَتَصَدَّقنا…
إذا المجد شادته القنا والصوارم
إذا المجدُ شادته القنا والصوارمُ وقامت به بالمكرمات دعائمُ فثمَّ المعالي والرياسة والعلى نوالٌ وإقدامٌ ورمحٌ وصارم وليس…
وما وادعت دهري مذ جرينا
وَما وادَعتُ دَهرِيَ مُذ جَرَينا عَلى سلم فَتوحِشني الحُروبُ
لا نامت أعين الجبناء ..
أطلقت جناحي لرياح إبائي أنطقت بأرض الإسكات سمائي فمشى الموت أمامي و مشى الموت ورائي لكن قامت بين…
قد أصبحت ونعاتها نعاتها
قَد أَصبَحَت وَنُعاتُها نُعّاتُها وَكَذَلِكَ الدُنيا تَخيبُ سُعاتُها كَرّارَةٌ أَحزانُها ضَرّارَةٌ سُكّانَها مَرّارَةٌ ساعاتُها نامَت دُعاةُ الدَولَتَينِ فَضاعَتا…