السماء الصافية تفكير بلا فكرة كحديقة
كلها خضراء. قصيدة لا عيب فيها سوى
إفراطها في الوضوح. تفتقر السماء إلى
غيمة ولو عابرة لتوقظ الخيال من خَدَر
الأزرق. وتفتقر الحديقة الخضراء إلى
لون أخر، أحمر أو أصفر أو ليلكي،
وإلى بنات آوى، لكي يحار القلب بين الأنواع.
فالجهاز خصم الحافز. والقصيدة
محتاجة إلى ما يشبه الخلل الماكر لكي
نصدُّق الشاعر حين يكذب ويكتب عن حيرة الروح
بين سماء صافية وحديقة
خضراء، فما حاجتنا للشعر إذا قال
الشاعر: إن السماء صافية. وإن
الحديقة خضراء؟
اقرأ أيضاً
أحسن من عود ومن ضارب
أَحسَنُ من عودٍ وَمن ضارِبِ وَمن فَتاةٍ طِفلَةٍ كاعبِ قَدُّ غُلامٍ صيغَ من فضةٍ مُتَّصِل الحاجِبِ بِالحاجِبِ سلَّ…
وشغلت عن فهم الحديث سوى
وَشَغِلتُ عَن فَهمِ الحَديثِ سِوى ما كانَ مِنكَ وَحُبُّكُم شُغلي وَأُديمَ نَحوَ مُحَدِّثي لِيَرى أَن قَد فَهِمتُ وَعِندَكُم…
ألا حبذا أهل الملا غير أنه
أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ إِذا ذُكِرَت مَيٌّ فَلا حَبَّذا هِيا عَلى وَجهِ مَيٍّ مَسحَةٌ مِن مَلاحَةٍ…
أبو السرور بن جريج فتى
أَبو السُرورِ بنُ جُرَيجٍ فَتىً ما سَرَّ مُذ كانَ لَهُ خِلّا كانَ مَسيحِيّاً فَلَمّا غَدا مُحَمَّدِيّاً نَسِيَ الذُلّا…
أغثنا فأنت المرء يهتف باسمه
أغثنا فأنت المرء يُهتف باسمه إذا الأمر أضحى آخذاً بالمُخَنَّقِ ولا تمطلِ الغَصّان بالماء إنه متى يمطل الغصان…
أوجهك أم بدر منير تبلجا
أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا وَنشرُكَ أَم مِسكٌ فَتيقٌ تَأَرَّجا وَعِطفكَ أَم خُوطٌ مِن البانِ ناعِمٌ وَردفُكَ أَم…
يا دار حلت فيك كل سعادة
يا دارُ حَلَّت فيك كلُّ سعادةٍ طولَ الزمانِ على نظامٍ واحدِ وَحَويْتِ كل مَسَرَّةٍ وكُفيتِ ك لَّ مَضَرَّةٍ…
وإني لسائل أم الربيع
وَإِنّي لَسائِلُ أُمِّ الرَبيعِ قَبلَ الوَداعِ مَتاعاً طَفيفا مَتاعاً أَقومُ بِهِ لِلوَدا عِ إِنّي أَرى الدارَ مِنها قَذوفا…