يد التمثال, تمثال الجنرال أو الفنان,
ممدودة … لا لتحية الشمس والمطر,
أو الجنود القدامى والمعجبين الجدد.
يد التمثال ممدودة كيد متسول نبيل
يطلب تبرعات من العابرين, لا لمساعدته
على المشي .. بل لدفع نفقات الخلود.
فلا تحظى يد الغرانيت الممدودة,
لا تحظى في أحسن الأحوال, إلا
بباقة ورد حملها رجل إلى امرأة …
تركته وحيداً قرب التمثال!
اقرأ أيضاً
أنا وجميع من فوق التراب
أَنا وَجَميعُ مَن فَوق التُرابِ فداءُ ترابِ نَعلِ أَبي تُرابِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
وما زلت مذ كنت الخماسي تتقى
وَما زِلتُ مُذ كُنتُ الخُماسِيَّ تُتَّقى بِيَ الحَربُ وَالعاوُونَ إِذ نَبَحوا وَحدي فَلَولا بَنو مَروانَ وَالدينُ إِنَّهُم بَنو…
هفا القلب عن وصل هيف القدود
هفا القلبُ عن وَصلِ هِيفِ القدودِ وماءُ الصِّبا مُورِقٌ منه عُودي فُطِمْتُ ولي وَلَعٌ بالعُلى أُجاري الصِّبا في…
شغلته أشغال عن الآرام
شَغَلَتهُ أَشغالٌ عَنِ الآرامِ وَقَضى اللُبانَةَ مِن هَوىً وَغَرامِ وَمَضى يَجُرُّ عَلى الهَوى أَذيالَهُ وَيَلومُ حامِلَهُ مَعَ اللُوّامِ…
ألا من لصب كاد من وجده يقضي
أَلا من لصبٍ كاد من وجده يقضي بكى بعضُه مما يلاقي عَلى بعضِ تأوَّبه من حب (لمياء) طائفٌ…
رأيت بني مروان يرفع ملكهم
رَأَيتُ بَني مَروانَ يَرفَعُ مُلكَهُم مُلوكٌ شَبابٌ كَالأُسودِ وَشيبُها بِهِم جَمَعَ اللَهُ الصَلاةَ فَأَصبَحَت قَدِ اِجتَمَعَت بَعدَ اِختِلافٍ…
أبا قاسم قد كنت دنيا صحبتها
أبا قاسِمٍ قَد كُنتَ دُنيا صَحِبتها قَليلاً كَذا الدُنيا قَليل مَتاعُها حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
شهدت لنا كبد ترق كما
شَهِدَتْ لَنَا كَبِدٌ تَرِقُّ كما شَهِدتْ بذاكَ لطافَةُ الكَشحِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من…