في مثل هذا اليوم, في الطَّرَف الخفيِّ
من الكنيسةِ, في بهاءٍ كامل التأنيث’
في السنة الكبيسة، في التقاء الأخضر
الأبديّ بالكُحْليّ في هذا الصباح, وفي
التقاء الشكل بالمضمون, والحسيّ بالصُّوفيّ,
تحت عريشةٍ فَضْفَاضةٍ في ظل دوريِّ
يوترِّ صورةَ المعنى، وفي هذا المكان
العاطفيِّ/
سألتقي بنهايتي وبدايتي
وأَقول: ويحكما! خذاني واُتركا
قلبَ الحقيقة طازجاً لبنات آوى الجائعاتِ،
أَقول: لَسْتُ مواطناً
أو لاجئاً
وأُريد شيئاً واحداً، لا غير،
شيئاً واحداً:
موتاً بسيطاً هادئاً
في مثل هذا اليوم,
في الطرف الخفيِّ من الزَّنَابقِ،
قد يُعَوِّضُني كثيراً أو قليلا
عن حياةٍ كنت أُحْصيها
دقائقَ
أو رحيلا
وأُريد موتاً في الحديقةِ
ليس أكثَرَ أو أَقَلّ!
اقرأ أيضاً
من يأت عواما ويشرب عنده
مَن يَأتِ عَوّاماً وَيَشرَب عِندَهُ يَدَعِ الصِيامَ وَلا تُصَلّى الأَربَعُ وَيَبيتُ في حَرَجٍ وَيُصبِحُ هَمَّهُ بَردَ الشَرابِ وَتارَةً…
أصلي الصلاة الخمس في حال وقتها
أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها وأشهد بالتوحيد للَهِ طائعا وأُحسنُ غسلي إن ركبتُ جنابةً وإن جاءني المسكينُ…
بلبل يشدو ويصدح
بلبل يشدو ويصدح في رياض الأنس يسرح وشقيق الروض يزهو وعبير الزهر ينفح ونسيم الشوق ينشي من شذا…
أوصاك ربك بالتقى
أَوصاكَ رَبُّكَ بِالتُّقى وَأُولوا النّهى أَوصوا مَعَه فَاِجعَل لِنُسكِكَ طولَ عم رِكَ مَسجِداً أَو صَومَعَه حروف على موعد…
أعيدي النوح معولة أعيدي
أَعيدي النَوحَ مُعوِلَةً أَعيدي وَزيدي مِن بُكائِكِ ثُمَّ زيدي وَقومي حاسِراً في حاسِراتٍ خَوامِشَ لِلنُحورِ وَلِلخُدودِ هُوَ الخَطبُ…
من واجد منقر المنام
مِن واجِدٍ مُنَقِّرِ المَنامِ طَريدَ دَهرٍ جائِرِ الأَحكامِ مُشَتَّتِ الشَملِ عَلى الدَوامِ مُلازِمٍ لِلهَمِّ وَالسِقامِ إِلَيكُمُ يا نُزهَةَ…
لكل كرامة زمن يعود
لكلِ كَرامةٍ زَمَنٌ يَعُودُ كما يَخَضَرُّ بَعدَ اليُبسِ عُودُ وإِنَّ الدَّهرَ يَبخُلُ بعدَ جُودٍ وبعدَ البُخْلِ ننظُرُهُ يجودُ…
ألا ترى ما أعطي الأمين
أَلا تَرى ما أُعطِيَ الأَمينُ أُعطِيَ ما لَم تَرَهُ العُيونُ وَلَم تَكُن تَبلُغُهُ الظُنونُ اللَيثُ وَالعُقابُ وَالدُلفينُ وَلِيُّ…