في مثل هذا اليوم, في الطَّرَف الخفيِّ
من الكنيسةِ, في بهاءٍ كامل التأنيث’
في السنة الكبيسة، في التقاء الأخضر
الأبديّ بالكُحْليّ في هذا الصباح, وفي
التقاء الشكل بالمضمون, والحسيّ بالصُّوفيّ,
تحت عريشةٍ فَضْفَاضةٍ في ظل دوريِّ
يوترِّ صورةَ المعنى، وفي هذا المكان
العاطفيِّ/
سألتقي بنهايتي وبدايتي
وأَقول: ويحكما! خذاني واُتركا
قلبَ الحقيقة طازجاً لبنات آوى الجائعاتِ،
أَقول: لَسْتُ مواطناً
أو لاجئاً
وأُريد شيئاً واحداً، لا غير،
شيئاً واحداً:
موتاً بسيطاً هادئاً
في مثل هذا اليوم,
في الطرف الخفيِّ من الزَّنَابقِ،
قد يُعَوِّضُني كثيراً أو قليلا
عن حياةٍ كنت أُحْصيها
دقائقَ
أو رحيلا
وأُريد موتاً في الحديقةِ
ليس أكثَرَ أو أَقَلّ!
اقرأ أيضاً
يا غاسل الطرجهارِ
يا غاسلَ الطرجهارِ للخندريسِ العقارِ بحقِّ بيت النارِ والدينِ والزنهارِ وحرمةِ النوبهارِ وكنكِ الزفتارِ وعزّةِ الدقنار وغرّةِ الأنوارِ…
حكيت لنا الصديق لما وليتنا
حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَنا وَعُثمانَ وَالفارُوقَ فاِرتاحَ مُعدِمُ وَسَوَّيتَ بينَ النَّاسِ في الحَقِّ فَاِستَوَوا فَعادَ صَباحاً حالِكُ…
حبك يا أحمد أضناني
حُبُّكَ يا أَحمَدُ أَضناني يا قَمَراً في شَخصِ إِنسانِ يا وَردَةً أَعجَلَها قاطِفٌ مَرَّ بِها مِن بابِ عُثمانِ
لُصوص المدافن
لُصُوصُ المَدَافِنِ لَمْ يَتْرُكُوا لِلمُؤرِّخِ شَيْئاً يَدُلُّ عَلَيَّ. يَنَامُونَ فِي جُثَّتي أَيْنَمَا طَلَع العُشْبُ منْهَا، وَقَامَ الشَّبَحْ. يَقُولُونَ…
ولما غدا ورد الخدود بنفسجا
وَلَمَّا غَدا وَرْدُ الخُدُودِ بَنَفْسَجاً وَرَاحَ عَقِيقُ الخَدِّ في الدَّمْعِ يَنْهَمِي تَصَدَّتْ لَنا والبَيْنُ عَنَّا يَصُدُّها بِإِقْبالِ ودٍّ…
ومخنث شهد الزفاف وقبله
ومُخَنَّثٍ شَهِدَ الزفافَ وقَبْلَهُ غَنَّى الجواري حاسِراً ومُنَقِّبا لبسَ الدلالَ وقامَ يَنْقُرُ دَفَّهُ نَقْراً أقَرَّ به العيونَ فأطْرَبا…
يا حبذا خبر الصدي
يا حَبَّذا خبرُ الصَدي قِ مُحدّثاً عَن جَمعِ شَملي وَنَسيمُهُ وَكِتابُهُ وَالفِكرُ مِنهُ حينَ يُملي وَبَنانُهُ وَبَيانُهُ وَالعُذرُ…
ردي علي رقادي فهو مختلس
ردّي عليَّ رقادي فهو مختلَسُ وَكفكفي غربَ دمعي فهو منبجسُ جفناكِ قد سَلَبا جفنيَّ نومَهما وَشاهدي فيهما ذيّالك…