في مثل هذا اليوم, في الطَّرَف الخفيِّ
من الكنيسةِ, في بهاءٍ كامل التأنيث’
في السنة الكبيسة، في التقاء الأخضر
الأبديّ بالكُحْليّ في هذا الصباح, وفي
التقاء الشكل بالمضمون, والحسيّ بالصُّوفيّ,
تحت عريشةٍ فَضْفَاضةٍ في ظل دوريِّ
يوترِّ صورةَ المعنى، وفي هذا المكان
العاطفيِّ/
سألتقي بنهايتي وبدايتي
وأَقول: ويحكما! خذاني واُتركا
قلبَ الحقيقة طازجاً لبنات آوى الجائعاتِ،
أَقول: لَسْتُ مواطناً
أو لاجئاً
وأُريد شيئاً واحداً، لا غير،
شيئاً واحداً:
موتاً بسيطاً هادئاً
في مثل هذا اليوم,
في الطرف الخفيِّ من الزَّنَابقِ،
قد يُعَوِّضُني كثيراً أو قليلا
عن حياةٍ كنت أُحْصيها
دقائقَ
أو رحيلا
وأُريد موتاً في الحديقةِ
ليس أكثَرَ أو أَقَلّ!
اقرأ أيضاً
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ فَكَأَنَّما البَحرانِ إِذ جَفّا بِها صُبحانِ حُفَّ سَناهُما…
كل قتيل في كليب حلان
كُلُّ قَتيلٍ في كُلَيبٍ حُلّان حَتّى يَنالَ القَتلُ آلَ شَيبان حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
شوقي إليك مجاوز وصفي
شَوْقي إِلَيْكَ مُجاوِزٌ وَصْفِي وَظُهورُ وَجْدِي فَوْقَ ما أُخْفِي يا لَيْتَ جِسْمي كُلَّهُ حَدَقٌ حتَّى تَراكَ وَلَيْتَها تكْفي…
يا باعثاً بأرز راح آكله
يَا بَاعِثاً بِأَرُزٍّ رَاحَ آكِلُه يُثْنِي عَلَيْكَ وَأَذْكَى الطِّيبِ فِي فِيهِ إِنْ كَانَ فِي البَيْتِ مَا يَذْكُو فَيُشْبِهُهُ…
أبيت تحت سماء اللهو معتنقا
أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً شمسَ الظهيرةِ في ثوبٍ من الغَسَقِ بَيضاءَ يحمرُّ خَدَّاها إذا خجلتْ كما جَرى…
أطلت زمان البعد حتى إذا انقضى
أطلت زمان البعد حتى إذا انقضى زمان النوى بالقرب عدت إلى البعد فلم يك إلا كرة الطرف قربكم…
هو النصر معقود برايتنا الحمرا
هو النصر معقود برايتنا الحمرا على أنه في الحرب آيتنا الكبرى حليفان من نصر مبين وراية به وبها…
وباذنجان محسي تراه
وباذنجان مَحْسِيٌّ تراهُ يعومُ كعنبرٍ في دُهنِ بانِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من نوعها…