الآن، إذ تصحو، تَذَكَّرْ رَقْصَةَ البَجَعِ
الأخيرةَ. هل رَقَصْتَ مَعَ الملائكةِ الصغارِ
وأَنت تحلُمُ؟ هل أَضاءتك الفراشةُ عندما
احترقَتْ بضوء الوردة الأبديِّ؟ هل
ظهرتْ لك العنقاءُ واضحةً… وهل نادتك
باسمك؟ هل رأيتَ الفجرَ يطلع من
أَصابع مَنْ تُحبُّ؟ وهل لَمَسْتَ الحُلْم
باليد، أم تَرَكْتَ الحُلْمَ يحلُمُ وحْدَهُ,
حين انتبهتَ إلى غيابكَ بَغْتَةً؟
ما هكذا يُخْلي المنامَ الحالمونَ،
فإنهم يتوهجون,
ويكملون حياتهم في الحُلْمِ…
قل لي: كيف كنت تعيش حُلْمَك
في مكانٍ ما, أَقلْ لك مَنْ تكونْ
والآن، إذ تصحو، تذكَّرْ:
هل أسأْتَ إلى منامك؟
إن أسأت، إذاً تذكّرْ
رقصةَ البجع الأخيرةْ!
اقرأ أيضاً
حتى متى بين اللوى فالأجرع
حتَّى متى بَينَ اللوى فالأجْرَعِ لَوْماً فما أَمَرَّهُ في مَسمَعي وَيحَكَ لو كنتَ وفيّاً لم تَقلْ ويحكَ لا…
نسخ الجد مقال اللعب
نسخَ الجدُّ مقالَ اللعبِ ومحا السيفُ حديثَ الكتبِ وأبان الفضلُ عن أربابِه فقضى للمجد أوفى أربِ ومقاديرُ الفتى…
آها عليها ليال ما تركن لنا
آهاً عَلَيها لَيالٍ ما تَرَكنَ لَنا إِلّا الأَسى وَعُلالاتٍ مِنَ الحُلُمِ عَسى الرِياحُ إِذا سارَت مُبَلِّغَةً توفي فَقَد…
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ عِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ وَاِذا السُؤالُ مَعَ النَّوالِ وَزَنتَهُ رَجِحَ السُؤالَ وَخَفَّ…
لقد لبى زعيمكم النداء
لَقَد لَبّى زَعيمُكُمُ النِداءَ عَزاءً أَهلَ دِمياطٍ عَزاءَ وَإِن كانَ المُعَزّي وَالمُعَزّى وَكُلُّ الناسِ في البَلوى سَواءَ فُجِعنا…
أعاذلتي إن الحسان قباح
أَعاذِلَتي إِنَّ الحِسانَ قِباحُ فَهَل لِظَلامِ العالَمينَ صَباحُ يُسَمّي اِبنَهُ كِسرى فَقيرٌ مُمارِسٌ شَقاءً وَأَسماءُ البَنينَ تُباحُ وَرَبَّ…
أبت ليلة بالغيل يا أم مالك
أَبَت لَيلَةٌ بِالغَيلِ يا أُمَّ مالِكٍ لَكُم غَيرَ حُبٍّ صادِقٍ لَيسَ يَكذِبُ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…
عامل دمياط فتى قلما
عامِلُ دِمياطَ فَتىً قَلَّما يَحصُلُ مِن وَفدٍ عَلى شاكِرِ فِعالُهُ تُسخِطُ بَعدَ الرِضا وَيُفسِدُ الأَوَّلَ بِالآخِرِ وَإِن وَفىً…