الآن، إذ تصحو، تَذَكَّرْ رَقْصَةَ البَجَعِ
الأخيرةَ. هل رَقَصْتَ مَعَ الملائكةِ الصغارِ
وأَنت تحلُمُ؟ هل أَضاءتك الفراشةُ عندما
احترقَتْ بضوء الوردة الأبديِّ؟ هل
ظهرتْ لك العنقاءُ واضحةً… وهل نادتك
باسمك؟ هل رأيتَ الفجرَ يطلع من
أَصابع مَنْ تُحبُّ؟ وهل لَمَسْتَ الحُلْم
باليد، أم تَرَكْتَ الحُلْمَ يحلُمُ وحْدَهُ,
حين انتبهتَ إلى غيابكَ بَغْتَةً؟
ما هكذا يُخْلي المنامَ الحالمونَ،
فإنهم يتوهجون,
ويكملون حياتهم في الحُلْمِ…
قل لي: كيف كنت تعيش حُلْمَك
في مكانٍ ما, أَقلْ لك مَنْ تكونْ
والآن، إذ تصحو، تذكَّرْ:
هل أسأْتَ إلى منامك؟
إن أسأت، إذاً تذكّرْ
رقصةَ البجع الأخيرةْ!
اقرأ أيضاً
تهوى وأنت محلأ مصدود
تهَوى وأنت مُحَلَّأٌ مصدودُ ماءَ النَّقيب وإنه مورودُ ويُقرّ عينَك والوصالُ مصوِّحٌ غصنٌ يرفُّ على الحمى ويميدُ وإذا…
لباب تكبري فوق الجواري
لُبابُ تَكَبَّري فَوقَ الجَواري فَإِنَّ أَباكِ أَعتَبَهُ الزَمانُ مَتى أَجمَع أَبا نَصرٍ وَمِصراً فَما لِلدَهرِ بَينَهُما مَكانُ فَتىً…
يا ابن عبد السلام لا كان يوم
يا اِبنَ عَبدِ السَلامِ لا كانَ يَومٌ غِبتَ فيهِ عَن هالَةِ الأَحرارِ كُنتَ فيهِم كَالرُمحِ بَأساً وَليناً كُنتَ…
هذا إناء حوى ما كان مجتمعا
هذا إناء حوى ما كان مجتمعا في غيره فله الماعون أعوان كاس وقمع وإبريق ومغرفة وصحفة وشرابي وقزعان
إن بني زيد مليحو الشكل
إِنَّ بَني زَيدٍ مَليحو الشَكلِ كَم فيهِمِ مِن فَعلَةٍ وَفَعلِ يَخطِرُ بِالمِنجَلِ وِسطَ الحَقلِ يَومَ الحَصادِ خَطَرانِ الفَحلِ
حتام يلحى عليك من خلت ال
حَتّامَ يَلْحَى عَلَيْكَ مَنْ خَلتِ ال أَحْشاءُ مِنْهُ مِنْ لاعِجِ الحُزْنِ هَبْه أَطال الملامَ فِيكَ فهلْ يَدْخُلُ ما…
ذكرت القروم الصيد من آل هاشم
ذَكَرتَ القَرومَ الصيدَ مِن آلِ هاشِمٍ وَلَستَ لِزورٍ قُلتَهُ بِمُصيبِ أَتَعجَبُ إِن أَقصَدتَ حَمزَةَ مِنهُمُ نَجيباً وَقَد سَمَّيتَهُ…
علمتك والله الحسيب عفيفة
عَلِمتُكَ وَاللَهُ الحَسيبُ عَفيفَةً مِنَ المُؤمِناتِ غَيرَ ذاتِ غَوائِلِ حَصاناً رَزانَ الرِجلِ يَشبَعُ جارُها وَتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ…