الآن، إذ تصحو، تَذَكَّرْ رَقْصَةَ البَجَعِ
الأخيرةَ. هل رَقَصْتَ مَعَ الملائكةِ الصغارِ
وأَنت تحلُمُ؟ هل أَضاءتك الفراشةُ عندما
احترقَتْ بضوء الوردة الأبديِّ؟ هل
ظهرتْ لك العنقاءُ واضحةً… وهل نادتك
باسمك؟ هل رأيتَ الفجرَ يطلع من
أَصابع مَنْ تُحبُّ؟ وهل لَمَسْتَ الحُلْم
باليد، أم تَرَكْتَ الحُلْمَ يحلُمُ وحْدَهُ,
حين انتبهتَ إلى غيابكَ بَغْتَةً؟
ما هكذا يُخْلي المنامَ الحالمونَ،
فإنهم يتوهجون,
ويكملون حياتهم في الحُلْمِ…
قل لي: كيف كنت تعيش حُلْمَك
في مكانٍ ما, أَقلْ لك مَنْ تكونْ
والآن، إذ تصحو، تذكَّرْ:
هل أسأْتَ إلى منامك؟
إن أسأت، إذاً تذكّرْ
رقصةَ البجع الأخيرةْ!
اقرأ أيضاً
يا آل بيت الشرف
يا آل بَيت الشَرَف آل الرَسول الأَشرَفِ سَمت مَعالي مَجدكُم مِن خَلف عَن سَلَفِ أَبناؤُكُم في فَضلهم أَمسوا…
الكون إِلي جمالكم مشتاق
الكون إِلي جمالكم مشتَاقْ والعالمُ كله لكم مشتاقْ من أين تُرى يا سادتي طِينتكمْ ما أطيبها تباركَ الخلاقْ
ترفعت عن مدح الرجال وقادني
ترفَّعتُ عن مدح الرجال وقادني إيابٌ لأسباب الضَّرورة يغلبُ غداةَ قُفولٍ من خُراسانَ عاطفٍ يكدُّ ظهور اليعملات ويُتْعبُ…
ألم أتحدث والحديث شجون
ألم أتحدّثْ وَالحديثُ شجونُ بما كان منكم أنه سيكونُ وأُعلمكلم أن الليالي رؤوسُها وإن صعُبت شيئا فسوف تلينُ…
لا أنام لأحلم
لا أَنامُ لأحلم قالت لَهُ بل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي بلا صَخَبٍ في الحرير، اُبتعدْ لأراكَ…
وفي الكأسِ من ماء الخدود عصارة
وفي الكأسِ من ماء الخدودِ عصارة أحلَّ الهوى للعاشقينَ شرابَهَا وما كنتُ أدري قبلَها أنَّ وَجنةً تَنَفَّسَ فيها…
قف بهذا البحر وانظر ما غمر
قِف بِهَذا البَحرِ وَاُنظُر ما غَمَر مَظهَرَ الشَمسِ وَإِقبالَ القَمَر وَاَعرِضِ المَوجَ مَلِيّاً هَل تَرى غَمرَةً أَودَت بِخَوّاصِ…
ثلاث مآرب عنس وكور
ثَلاثُِ مَآرِبٍ عَنسٌ وَكورٌ وَنَهجٌ قَد أَبانَ فَهَل بُكورُ وَبَعضُ الناسِ في الدُنيا كَطَيرٍ أَوانِفَ أَن تُلائِمُها الوُكورُ…