الآن، إذ تصحو، تَذَكَّرْ رَقْصَةَ البَجَعِ
الأخيرةَ. هل رَقَصْتَ مَعَ الملائكةِ الصغارِ
وأَنت تحلُمُ؟ هل أَضاءتك الفراشةُ عندما
احترقَتْ بضوء الوردة الأبديِّ؟ هل
ظهرتْ لك العنقاءُ واضحةً… وهل نادتك
باسمك؟ هل رأيتَ الفجرَ يطلع من
أَصابع مَنْ تُحبُّ؟ وهل لَمَسْتَ الحُلْم
باليد، أم تَرَكْتَ الحُلْمَ يحلُمُ وحْدَهُ,
حين انتبهتَ إلى غيابكَ بَغْتَةً؟
ما هكذا يُخْلي المنامَ الحالمونَ،
فإنهم يتوهجون,
ويكملون حياتهم في الحُلْمِ…
قل لي: كيف كنت تعيش حُلْمَك
في مكانٍ ما, أَقلْ لك مَنْ تكونْ
والآن، إذ تصحو، تذكَّرْ:
هل أسأْتَ إلى منامك؟
إن أسأت، إذاً تذكّرْ
رقصةَ البجع الأخيرةْ!
اقرأ أيضاً
نعتد أنحسنا بعزك أسعدا
نَعتَدُّ أَنحُسَنا بِعِزِّكَ أَسعُدا وَنُسَرُّ فيكَ بِما يُساءُ لَهُ العِدى فَاِسلَم أَبا نوحٍ فَإِنَّكَ إِنَّما تَهوى السَلامَةَ كَي…
غننا بالطلول كيف بلينا
غَنِّنا بِالطُلولِ كَيفَ بَلينا وَاِسقِنا نُعطِكَ الثَناءَ الثَمينا مِن سُلافٍ كَأَنَّها كُلُّ شَيءٍ يَتَمَنّى مُخَيَّرٌ أَن يَكونا أَكَلَ…
شكوت لله من نسلي وكثرته
شكوت لله من نسلي وكثرته وقلت في ذاك والتوحيد معتقدي لا تنقضى سنة إلاّ ولى ولد وأنت يا…
لقد لبى زعيمكم النداء
لَقَد لَبّى زَعيمُكُمُ النِداءَ عَزاءً أَهلَ دِمياطٍ عَزاءَ وَإِن كانَ المُعَزّي وَالمُعَزّى وَكُلُّ الناسِ في البَلوى سَواءَ فُجِعنا…
يا ذا الخليل الذي في قوله ثقة
يا ذا الخليل الذي في قوله ثقةٌ والدر في نظمه الوضاح منتظم زرني وكن منصفا حبّا بعهدك لي…
حبيبتي تنهض من نومها
طفولتي تأخذ, في كفِّها، زينتها من كل شئ… ولا تنمو مع الريح سوى الذاكره لو أحصيتِ الغيم الذي…
فما فاضلت بيتا ببيتك عامر
فَما فاضَلَت بَيتاً بِبَيتِكَ عامِرٌ إِلى المَجدِ إِلّا كانَ بَيتُكَ أَفضَلا هُوَ البَيتُ بَيتُ اِبنَي نُفَيلٍ بَنى لَهُ…
إن ساء فعلك بي فما ذنبي أنا
إِن ساءَ فِعلُكِ بي فَما ذَنبي أَنا حَسبُ المُتَيَّمِ أَنَّهُ قَد أَحسَنا لَم أَسلُ حَتّى كانَ عُذرُكِ في…