هي جُمَلَةٌ إسميَّةٌ، لا فِعْلَ
فيها أو لها: للبحر رائحةُ الأَسِرَّةِ
بعد فِعْلِ الحُبِّ… عطرٌ مالحٌ أَو
حامضٌ. هِيَ جملة إسميَّة: فرحي
جريحٌ كالغروب على شبابيك الغريبِة.
زهرتي خضراءُ كالعنقاء. قلبي فائضٌ
عن حاجتي, متردِّدٌ ما بين بابَيْنَ :
آلدخولُ هو الفُكَاهَةُ، والخروج هُوَ
المَتَاهَةُ. أَين ظلِّي – مرشدي وسط
الزحام على الطريق إلى القيامة؟ ليتني
حَجَرٌ قديمٌ داكنُ اللونيْن في سور المدينة،
كستنائيُّ وأَسودُ, طاعِنٌ في اللاشعور
تجاه زوَّاري وتأويل الظلال. وليت
للفعل المُضَارِع موطئاً للسير خلفي
أو أمامي، حافيَ القدمين. أين
طريقيَ الثاني إلى دَرَج المدى؟ أَين
السُّدَى؟ أَين الطريقُ إلي الطريق؟
وأين نَحْنُ, السائرين علي خُطَى الفعل
المضارع, أين نحن؟ كلامُنا خَبَرٌ
ومُبْتَدأٌ أمام البحر, والزَّبدُ المراوغُ
في الكلام هو النقاطُ علي الحروف,
فليت للفعل المضارع موطئاً فوق
الرصيف …
اقرأ أيضاً
لقد لامني يا هند في الحب لائم
لَقَد لامَني يا هِندُ في الحُبِّ لائِمٌ مُحِبٌّ إِذا عُدَّ الصِحابُ حَبيبُ فَما هُوَ بِالواشي عَلى مَذهَبِ الهَوى…
ما ارتد طرف محمد
ما اِرتَدَّ طَرفُ مُحَمَّدٍ إِلّا أَتى ضَرّاً وَنَفعا قادَ النَدى بِعِنانِهِ وَتسَربَلَ المَعروفَ دِرعا لَمّا اِعتَمَدتُ عَلى نَدا…
مررت على ذات الأبارق موهنا
مَرَرتُ عَلى ذاتِ الأَبارِقِ مَوهِناً فَعارَضَني بيضُ التَّرائِبِ غيدُ وَقَد أَشرَقَتْ مَصقولَةً بيَدِ الصِّبا وُجوهٌ عَلَيها نَضرَةٌ وَخُدودُ…
لقد بسط الله المكارم من كفي
لَقَد بَسَطَ اللَهُ المَكارِمَ مِن كَفّي فَلَستُ عَلى العلاّت مِنها أَخا كَفِّ تُنادي بُيوتُ المالِ مِن فرطِ بَذلِها…
إذا ما رأيت الدهر بستان مشمش
إذا ما رأيتَ الدهرَ بستانَ مشمشٍ فأيْقِنْ بحقٍّ أنَّهُ لِطَبيبِ يُغِلُّ له ما لا يُغِلُّ لربهِ يُغِلّ مريضاً…
ما للديار تراءى وهي أطلال
ما للديار تراءى وهي أطلال هل خفّ بالقوم عنها اليوم ترحال كانت بها السمرات الخضر زاهية واليوم لا…