وَفِي الشَّامِ شَامٌ لِكُلِّ زَمَانٍ. ظَلَمْتُكَ حِينَ ظَلَمْتَ نُزُوحِي
إِلَى طَلْقَةِ القَلْبِ، يَوْمَيْنِ يَوْمَيْنِ، يَا صَاحِبِي
أَمِنْ حَقِّيَ، الآنَ، بَعْدَ الرُّجُوعِ مِنَ الحُبِّ أَنْ أَسْأَلَكْ
لِمَاذَا اتَّكَأتَ عَلَى خِنْجَرٍ كَيْ تَرَانِي؟ لِمَاذَا رَفَعْتَ سُفُوحِي
لِتُسْقِطَ خَيْلِي عَلَيَّ؟ تَمَنَّيْتُ.. إِنَّي تَمَنَّيْتُ أَنْ أَحْمِلَكْ
إِلَى أَوَّلِ الشَّعْرِ، أَوْ آخِرِ الأَرْض، مَا أَجْمَلَكْ !
وَمَا أَجْمَلَ, الشَّامَ, مَا أَجْمَلَ الشَّامَ، لَوْلاَ جُرُوحِي،
فَضَعْ نِصْفَ قَلْبِكَ فِي نِصْفِ قَلْبِي، يَا صَاحِبِي
لِنَصْنَعَ قَلْباً صَحِيحاً فَسِيحاً لَهَا, لِي، وَلَكْ
فَفِي الشَّام شَامٌ، إِذَا شِئْتَ، فِي الشَّامِ مرْآةُ رُوحِي.
اقرأ أيضاً
تبارك رب لايزال ولم يزل
تَبارَكَ رَبٌّ لايَزالُ وَلَم يَزَل عَظيمَ العَطايا رازِقاً دائِمَ السَيبِ لَهِجتُ بِدارِ المَوتِ مُستَحسِناً لَها وَحَسبي لِدارِ المَوتِ…
قد كنت لي جبلا ألوذ بظله
قَد كنتَ لي جَبلاً أَلوذُ بظلّهِ فَاليوم تُسلمني لأجردَ ضاحِ قَد كنتَ جارَ حميتي ما عشت لي وَاليومَ…
حتام نحن نساري النجم في الظلم
حَتّامَ نَحنُ نُساري النَجمَ في الظُلَمِ وَما سُراهُ عَلى خُفٍّ وَلا قَدَمِ وَلا يُحِسُّ بِأَجفانٍ يُحِسُّ بِها فَقدَ…
لعمري لقد ذقت المطاعم كلها
لَعَمري لَقَد ذُقتُ المَطاعِمَ كُلَّها فَما ذُقتُ فيما ذُقتُ أَحلى مِنَ الأَمنِ إِذا ما حَواشي العُمرِ كانَت نَقِيَّةً…
نفى نومي وأسهرني غليل
نَفَى نَومِي وَأَسهَرَني غَليلُ وَهَمٌّ هاجَهُ حُزنٌ طَويلُ وَقالوا قَد نَحَلتَ وَكُنتَ جَلداً وَأَيسَرُ ما مُنيتُ بِهِ النُّحولُ…
لنا ليلة بالسعد آياتها بدت
لَنا لَيلة بِالسَعد آياتها بَدَت سُروراً فَخلنا أنَّها لَيلة القَدرِ حَكَت فَلكاً بِالزُهر يَزهو وَبَدرها بِأُفق العُلى شَيخ…
لا تعجبي إن تري
لا تعجبي إن تري جسمي نحيلاً يشفّ وكانَ ماءُ الصبا عن سقيهِ لا يكفّ عرضتهُ للهواى فما لهُ…
ألا ماء إلا فوق نصل يجرد
أَلا ماءَ إِلّا فَوقَ نَصلٍ يُجَرَّدُ وَلا ظِلَّ إِلّا تَحتَ رُمحٍ يُسَدَّدُ وَلا غَيمَ إِلّا قَسطَلٌ ثارَ أَقتَمٌ…