سَيَأتِي الشِّتاءُ الِّذي كَانَ.. لِلْمَرِّةِ العاشِرَةْ
فَمَاذَا سَأفْعَلُ حِينَ يَجيءُ الشِّتَاءُ الذي كَانَ، مَاذَا سَأفْعَل كَيْ لاَ أْمُوتَ كَمَا
مُتُّ، مَا بَيْنَ قَلْبَيْنِ، أَعْلَى مِنَ الغَيْمِ أَعْلَى.. وَأُعْلَى؟
أُعِدُّ لَكِ الذِّكْرَيَاتِ، وَأُفْتَحُ نَافِذَةً لِلْحمامِ المُصاب بِنِسْيَان دفْلَى،
وَأُلمُسُ فَرْوَ غيَابِك… هَلْ كان فِي وَسْعِنَا أَنْ نُحِبَّ أَقَلَّ
لِنَفْرَحَ أَكْثَر؟ هَلْ كَانَ فِي وسْعِنَا أَنْ نُحِبَّ أَقلَّ… أَقَلَّ؟
نُعِيدُ إِلَى الحُبِّ أَشْيَاءَهُ، نُرجِعُ الرِّوحَ لِلرُّوحِ، نُرجِعُ ظلاً
إلَى أُهلهِ. نَتَبادَلُ أُسْماءَ نِسْيَانِنَا، ثُمَّ نَرجِعُ قَتْلَى… وَأَحْلَى
نُعِيدُ إِلَى الحُبِّ أَشْيَاءَه، زَهْرةَ الوَقْتِ فِي جَسَدَيْنْ،
وَلَكِنَّنا لاَ نَعُودُ إلَى نَفْسِنَا، نَفْسِها، مَرَّتَيْنْ!…
اقرأ أيضاً
طال التبسط منا في حوائجنا
طالَ التَبَسُّطُ مِنّا في حَوائِجِنا وَإِنَّما نَحنُ فَوقَ الأَرضِ أَضيافُ يُريدُ خِلٌّ خَليلاً كَي يُوافِقُهُ في الطَبعِ هَيهاتَ…
دعاك بأقصى المغربين غريب
دَعَاكَ بِأَقْصَى الَمَغَرِبَيْنِ غَريبُ وَأَنْتَ عَلَى بُعْدِ الْمَزَارِ قَرِيبُ مُدِلٌّ بِأَسْبَابِ الرَّجَاءِ وَطَرْفُهُ غَضِيضٌ عَلَى حُكْمِ الْحَيَاءِ مَريبُ…
إن ينثروا الدر من مجد فما نثروا
إِن يَنثُروا الدُرَّ مِن مَجدٍ فَما نَثَروا أَو يَنظِموا الدُرَّ في حَمدٍ فَما نَظَموا كُلٌّ لَهُ حاجَةٌ مِنّا…
بقيت مطاعا ما تغنت حمامة
بقيتَ مُطاعاً ما تغَنَّتْ حَمامَةٌ وما رقَصَ الآلُ الخفوقُ براكبِ وما اعْترفَ الحُرُّ الفصيح لمحْسنٍ فجازاهُ حمداً خالداً…
أسفي عليه ممددا فوق الخصي
أَسفي عليهِ ممدَّداً فوقَ الخصي شبهُ العليلِ فديتُهُ من نائِمِ طمعُ الغَوانِي في انْتِظارِ قيامِهِ طمعُ الرَّوافضِ في…
حنا سلامة بالسلامة قد مضى
حَنَّا سلامةَ بالسَّلامة قد مَضى لنعيمِ ربٍّ في حِماهُ قدْ سَعِدْ ما زالَ مِن أهلِ الكَرامةِ والتُّقَى يَسعَى…
هنيئا لك الأيام طرا ففخرها
هنيئاً لك الأيامُ طُراً ففخرها بقاؤكَ فيها للصيامِ وللفِطْرِ ولا زلتَ محمود المساعي ومُنْجِح ال مباغي ومحسودَ المناقبِ…
ما استكمل اللذات إلا فتى
ما استَكمَلَ اللَذّاتِ إِلّا فَتىً يَشرَبُ وَالمُردُ نَداماهُ هَذا يُفَدّيهِ وَهَذا إِذا ناوَلَهُ القَهوَةَ حَيّاهُ وَكُلَّما اشتاقَ إِلى…