من آخر السجن ’ طاردت كفُّ أشعاري
تشد أيديَكُمْ ريحاً… على نارِ
أنا هنا , ووراء السورِ, أشجاري
تُطوِّع الجبلَ المغرورَ.. أشجاري
مذ جئتُ أدفع مهر الحرف , ما ارتفعتْ
غيرُ النجوم على أسلاك أسواري
أقول للمُحْكِم الأصفادَ حول يدي :
هذي أساور أشعاري وإصراري
في طول عمركمُ المجدولِ بالعارِ :
أقول للناس , للأحباب : نحن هنا
أسرى محبتكُمْ في الموكب الساري
في اليوم , أكبر عاماً في هوى وطني
فعانقوني عناق الريح للنارِ
اقرأ أيضاً
صواعق ورعود
صواعقٌ ورعود كأنهن النهود النار ذات الوقود من نار تلك الخدود إن سامحت ستجود بلحن ذاك الخلود حروف…
يا ابن الخلائف والعلا للمعتلي
يا ابْنَ الخلائفِ والعُلا للمُعْتلي والجودُ يُعرفُ فَضلُهُ للمُفْضِلِ نَوَّهْتَ بالخلفاءِ بل أَخْمَلتَهم حتى كأنَّ نَبيلَهُم لم يَنْبُلِ…
فؤاد دنا منه الغرام جريح
فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُ وَجَفْنٌ نَأَى عَنْهُ الرُّقادُ قَريحُ فَلِلْوَجْدِ قَلْبِي وَالمَدامِعُ لِلْبُكا إِذا لاحَ بَرْقٌ أَوْ…
جاء سليمان بني طاهر
جاء سليمانُ بني طاهرٍ فاجتاح مُعتزَّ بني المُعْتَصِمْ كأنَّ بغدادَ لدن أبصرتْ طلعتَه نائحةٌ تلتدمْ مستقبَلٌ منه ومُسْتَدْبَرٌ…
أمست ثيابي وكلها خرق
أَمسَت ثِيابي وَكُلُّها خِرَقُ تُشبِهُ رَوضاً أَلوانُهُ فِرَقُ مِن أَزرَقٍ كَالسَماءِ اوَرَهُ أَحمَرٌ قانٍ كَأَنَّهُ الشَفَقُ وَأَبيَضٍ ناصِعٍ…
إلى كم تصب الدمع عيني وتسكب
إلى كم تصبّ الدمع عيني وتسكب وحتّام نار البين في القلب تلهب أبيتولي وجد يشبّ ضرامه ودمع له…
صبابة راح عنها غير مزجور
صَبابَةٌ راحَ عَنها غَيرَ مَزجورِ وَلَوعَةٌ باتَ فيها جِدَّ مَعذورِ لا يَلبَثُ الحُلمُ يَدعوهُ فَيَتبَعُهُ تَأَلُّقَ البَرقِ في…
إذا شئت أن تبقى على جملة الهوى
إِذا شِئتَ أَن تَبقى عَلى جُملَةِ الهَوى وَأَدَنَيتَ مَن تَهوى فَأَقلِل مِنَ العَتبِ فَلِلعَتبِ داءٌ رُبَّما جاءَ بَغتَةً…