من آخر السجن ’ طاردت كفُّ أشعاري
تشد أيديَكُمْ ريحاً… على نارِ
أنا هنا , ووراء السورِ, أشجاري
تُطوِّع الجبلَ المغرورَ.. أشجاري
مذ جئتُ أدفع مهر الحرف , ما ارتفعتْ
غيرُ النجوم على أسلاك أسواري
أقول للمُحْكِم الأصفادَ حول يدي :
هذي أساور أشعاري وإصراري
في طول عمركمُ المجدولِ بالعارِ :
أقول للناس , للأحباب : نحن هنا
أسرى محبتكُمْ في الموكب الساري
في اليوم , أكبر عاماً في هوى وطني
فعانقوني عناق الريح للنارِ
اقرأ أيضاً
رأيت غرابا ساقطا فوق قضبة
رَأَيتُ غُراباً ساقِطاً فَوقَ قَضبَةٍ مِنَ القُضبِ لَم يَنبُت لَها وَرَقٌ خُضرُ فَقُلتُ غُرابٌ لِاِغتِرابٍ وَقَضبَةٍ لِقُضبِ النَوى…
خرق كأنضاء القميص دوية
َخَرقٍ كَأَنضاءِ القَميصِ دَوِيَّةٍ مَخوفٍ رَداهُ ما يُقيمُ بِهِ رَكبُ قَطَعتَ بِمِجذامِ الرَواحِ كَأَنَّها إِذا حُطَّ عَنها كورُها…
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ أَما تَرى البَحرَ تَعلو فَوقَهُ جِيَفٌ…
ذكر المعاهد والوقوف على الصفا
ذكر المَعاهد وَالوُقوف عَلى الصفا أَخذ العُهود مِن القُلوب عَلى الصَفا لِلّه أَيّام المحصّب وَالنَقى وَزَمان وَصل بِالأَحبّة…
غسل المليك بلاده من أهلها
غَسَلَ المَليكُ بِلادَهُ مِن أَهلِها بِالماءِ إِذ جاؤوا بِسوءِ شَنارِ وَيُقالُ إِنَّ اللَهَ جَلَّ ثَناؤُهُ يَوماً يُطَهِّرُ أَرضَهُ…
كل حي إلى الممات يصير
كُلُّ حَيٍّ إِلى المَماتِ يَصيرُ كُلُّ حَيٍّ مِن عَيشِهِ مَغرورُ لا صَغيرٌ يَبقى عَلى حادِثِ الدَه رِ أَلا…
سأفعل خيرا ما استطعت فلا تقم
سَأَفعَلُ خَيراً ما اِستَطَعتُ فَلا تُقَم عَلَيَّ صَلاةٌ يَومَ أُصبِحُ هالِكا فَما فيكُمُ مِن خَيرٍ يُدَّعى بِهِ يُفَرِّجُ…
ينافر إيقاعه صوته
ينافر إِيقاعُه صَوْتَهُ فهذا يزيد وذا ينقصُ ويتبعه زامرٌ مثلُهُ تَليعٌ له نَفَسٌ أَوْقَصُ فإِنْ قام ما بيننا…