شُدّوا وثاقي
وامنعوا عني الدفاتر
والسجائرْ
وضعوا التراب على فمي
فالشعر دمُّ القلب..
ملح الخبز..
ماءُ العينِ
يكتب بالأظافر والمحاجر
والحناجر
سأقولها
في غرفة التوقيف.
في الحمام..
في الإسطبل..
تحت السوط..
تحت القيد.. في عنف السلاسل:
مليون عصفور
على أغصان قلبي
يخلق اللحن المقاتل
اقرأ أيضاً
فانهد من كر أصيل وضحى
فانهدّ من كَرّ أَصيلٍ وَضحىوكادَ مِن طولِ البلى أن يمصحا حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
أيتم أنس أم يطيب ترنم
أَيَتِم أُنْسٌ أمْ يَطِيبُ تَرَنمٌ إلاَّ إذَا كَانَ المُرَجِّعُ سَامِي تَتَدَفَّقُ الأوْتَارُ تَحْتَ بَنَانِهِ كَتَدَفُّقِ الأَنْهَارِ بِالأَنْغَامِ بَيْنَ…
أهواك إلا أنني أكتم
أَهْوَاكَ إِلاَّ أَنَّني أَكْتُمُ وَقَلْبُ مَنْ يَهْوى كَما تَعْلَمُ وَكَيْفَ أشْكُو حُرُقاتِ الْهَوى وَأَنْتَ لا تَرْثي ولا تَرْحَمُ…
أرى بصري قد قل إذ صرت مبتلى
أَرى بَصرِي قَد قلَّ إِذ صِرتُ مُبتَلىً بِدائِرَةٍ مِنها لِوَجهي بَراقِعُ ثَلاثَةُ أَلوانٍ فَأَبيضُ أَمهَقٌ وَأَسودُ غِربيبٌ وَأَصفَرُ…
أبى الدمع أن يشفى به هم هائم
أَبى الدَمعُ أَن يُشفى بِهِ هَمُّ هائِمِ وَلا رِيَّ إِلّا الرَشفُ مِن ظَلمِ ظالِمِ يَضيمُ اِصطباري مَن يَعِزُّ…
وليل كأن الدجن يجري ببدره
وَلَيْلٍ كَأَنَّ الدُّجْنَ يَجْرِي بِبَدْرِهِ عَدَلْتُ بِهِ لَهْوِي بِمْعتَدِلٍ غَضِّ وَمَشْمُولَةٍ دَسَّتْ خَوادِمُها بِها فأَغْرَتْ بِتَوْبَاتِي وَسائلِ لِلنَّقْضِ…
رقصوا فقام الحرب واشتبك القنا
رَقَصوا فَقامَ الحَربُ وَاِشتَبَكَ القَنا مِن كُلِّ قَدٍّ كَالقَضيبِ إِذا اِنثَنى وَنَضَوا مِنَ السودِ المِراضِ صَوارِماً بيضاً فَلَم…
أباعثة المطايا من حديد
أَباعِثَةَ المَطايا مِن حَديدٍ كَأَسرابِ القَطا لِلعالَمينا رَكائِبٌ في فِجاجِ الأَرضِ تَسري تُقِلُّ الذاهِبينَ الآيِبينا تَقُصُّ عَلى المَدائِنِ…