لا عليك
لم يَضْع شيءٌ ..
وأصلاً لم يَكُن شيءٌ لديكْ
ما الذي ضاعَ ؟
بساطٌ أحمرٌ
أمْ مَخفرٌ
أمْ مَيْسِر .. ؟
هَوِّنْ عليك ..
عندنا منها كثيرٌ
وسَنُزجي كُلَّ ما فاضَ إليك .
دَوْلةٌ ..
أم رُتْبَةٌ ..
أم هَيْبَةٌ ..؟
هون عليك
سَوفَ تُعطى دولةً
أرحَبَ مما ضُيَّعَتْ
فابعَثْ إلينا بمقاسي قدميك
وسَتُدعى مارشال
و تُغَطى بالنياشين
من الدولة حتى أذنيك ..
الذين استُشهدو
أم قُيْدو
أم شُرِّدوا ؟
هون عليك
كلهم ليس يُساوي .. شعرةً من شاربيك
بل لك العرفانُ ممن قُيدِّوا .. حيثُ استراحوا ..
ولك الحمدُ فمَن قد شُرِّدوا .. في الأرض ساحو
ولك الشكر من القتلى .. على جنات خُلدٍ
دَخَلوها بِيَدَيكْ
أيُّ شيءٍ لم يَضعِ
ما دامَ للتقبيل في الدنيا وجودٌ
وعلى الأرض خدود
تتمنى نظرة من ناظريك
فإذا نحنُ فقدنا (القِبْلَةَ الأولى )
فإن ( القُبْلَةَ الأولى ) لديك
وإذا هم سلبونا الأرض والعرض
فيكفي
أنهم لم يقدروا .. أن يسلبونا شفتيك
بارك الله وأبقى للمعالي شفتيك !
اقرأ أيضاً
أتيناك نوكى مرملين فواسنا
أَتَيناكَ نوكى مُرمِلينَ فَواسِنا عَنِ اِسلام صَحبِيٍّ عَلى يَدِ تابِعي وَسَبقِ أَبٍ ميلادُهُ مَولِدَ اِبنِهِ بِخَمس وَسِتّ ما…
أصبحت أمشي بعد سلمى بن مالك
أَصبَحتُ أَمشي بَعدَ سَلمى بنِ مالِكٍ وَبَعدَ أَبي قَيسٍ وَعُروَةَ كَالأَجَب يَضِجُّ إِذا ظِلُّ الغُرابِ دَنا لَهُ حِذاراً…
أسأت فأحسن بي جهده
أسأتُ فأحسَن بي جُهْدَهُ ولو شاء عاقَبني وانتصرْ وكان المقال له واسعاً ولكنْ تطوَّل لما قَدَرْ فأصبحتُ بالجود…
أحن إلى نجد وإني لآيس
أَحِنُّ إِلى نَجدٍ وَإِنّي لَآيِسٌ طَوالَ اللَيالي مِن قُفولٍ إِلى نَجدِ وَإِن يَكُ لا لَيلى وَلا نَجدُ فَاِعتَرِف…
أما آن لهذا المعرض
أما آنَ لهذا المُعرضِ الغضبانَ أن يرضى رمتْ عيني الفؤادَ بهِ فبعضي قاتل بعضا وما أصبحَ مثلَ الشم…
ألحظك أم سيف عمرو أعيدا
ألَحْظُكَ أم سَيْفُ عَمْرو أُعِيدا لقَدْ جنّدَ الحُسْنُ فيكَ الجُنودا تبدّى مُحيّاكَ تحْتَ الدُّجى فخَرّ العَواذِلُ طُرّاً سُجودا…
إذا أتاني حمامي ماحيا شبحي
إِذا أَتاني حِمامي ماحِياً شَبَحي وَما صَنَعتُ فَعَيشي كُلُّهُ عَنَتُ لَعَلَّ قَوماً يُجازيهِم مَليكُهُمُ إِذا لَقوهُ بِما صاموا…
كيف لا يشتد وسواسي
كيف لا يشتدّ وَسْواسي حيث أشعارك تدراسي ما اقتنى مثلك دهر ال سوءِ إلا حين إفلاسي