لا عليك
لم يَضْع شيءٌ ..
وأصلاً لم يَكُن شيءٌ لديكْ
ما الذي ضاعَ ؟
بساطٌ أحمرٌ
أمْ مَخفرٌ
أمْ مَيْسِر .. ؟
هَوِّنْ عليك ..
عندنا منها كثيرٌ
وسَنُزجي كُلَّ ما فاضَ إليك .
دَوْلةٌ ..
أم رُتْبَةٌ ..
أم هَيْبَةٌ ..؟
هون عليك
سَوفَ تُعطى دولةً
أرحَبَ مما ضُيَّعَتْ
فابعَثْ إلينا بمقاسي قدميك
وسَتُدعى مارشال
و تُغَطى بالنياشين
من الدولة حتى أذنيك ..
الذين استُشهدو
أم قُيْدو
أم شُرِّدوا ؟
هون عليك
كلهم ليس يُساوي .. شعرةً من شاربيك
بل لك العرفانُ ممن قُيدِّوا .. حيثُ استراحوا ..
ولك الحمدُ فمَن قد شُرِّدوا .. في الأرض ساحو
ولك الشكر من القتلى .. على جنات خُلدٍ
دَخَلوها بِيَدَيكْ
أيُّ شيءٍ لم يَضعِ
ما دامَ للتقبيل في الدنيا وجودٌ
وعلى الأرض خدود
تتمنى نظرة من ناظريك
فإذا نحنُ فقدنا (القِبْلَةَ الأولى )
فإن ( القُبْلَةَ الأولى ) لديك
وإذا هم سلبونا الأرض والعرض
فيكفي
أنهم لم يقدروا .. أن يسلبونا شفتيك
بارك الله وأبقى للمعالي شفتيك !
اقرأ أيضاً
هيهات أن يسخو ولو بسلامه
هَيْهَاتَ أَنْ يَسْخُو وَلَوْ بِسَلامِهِ مَنْ لَمْ يَزَلْ لِلْحَرْبِ لابِسَ لامِهِ مُتَعَرِّضٌ لِلْعَاشِقينَ بِلَحْظِهِ نَظَرَ الكَمِيِّ إِلَى مَحَطِّ…
طلع البدر والظلام تولى
طَلَعَ البدرُ وَالظّلامُ تولّى وعلى أنجمِ السماءِ تولّى وَهَوى مِنهُ ساقِطاً كُلُّ نَجمٍ إِذ تَلاشى تَصاغُراً وَاِضمَحَلّا وَأَضاءَت…
رعت بين حاجر والنعف شهرا
رعَتْ بين حاجِرَ والنَّعفِ شهرا جَميما وعبَّتْ شآبيبَ غُزْرا مِراحاً محلَّلةً عُقْلُها ترى الخصبَ أوسعَ من أن تُجِرَّا…
قد أشرق النور أكناف لبنان
قد أشرقَ النُورُ أكنافِ لُبنانِ إذ حَلَّ فيها العزيزُ الباذخُ الشانِ هو السعيدُ الذي ألطافُهُ اشتَهَرتْ كالصُّبحِ مُستغنِياً…
في أي جو بالأسى مفعم
فِي أي جِوٍّ بِالأَسَى مُفْعَمِ يَتَّصِلُ المَأْتَمُ بِالمَأْتَمِ يَا بَالِغَ الستِينَ كَمْ صَاحِبٍ أَبَرَّ يَمْضِي وَأخٍ أَكْرَمِ مَا…
فليتك حال البحر دونك كله
فَلَيتَكَ حالَ البَحرُ دونَكَ كُلُّهُ وَمَن بِالمَرادي مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
راح تريح من الأوصاب والكرب
راحٌ تُريحُ مِنَ الأَوصابِ وَالكُرَبِ روحَ الكَثيبِ وَتَدعوهُ إِلى الطَرَبِ تَلوحُ في كَأسِها صِرفاً فَتَحسَبُها بِغَيرِ كَأسٍ مِنَ…
يا بالغ التسعين من عمره
يا بالغ التسعين من عمره تمل ما هوى من العمر جلال يعقوب وأيامه والحسب الثابت في الدهر جاهك…