الثور فر من حظيرة البقر، الثور فر ،
فثارت العجول في الحظيرة ،
تبكي فرار قائد المسيرة ،
وشكلت على الأثر ،
محكمة ومؤتمر ،
فقائل قال : قضاء وقدر ،
وقائل : لقد كفر
وقائل : إلى سقـر ،
وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة ،
لعله يعود للحظيرة ؛
وفي ختام المؤتمر ،
تقاسموا مربطه، وجمدوا شعيره
وبعد عام وقعت حادثة مثيرة
لم يرجع الثور ، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة
اقرأ أيضاً
أبا الفضل لا تشدد يديك على بطي
أبا الفضل لا تشدد يديك على بطي ولا تك من لفظي وخطيَ في خطِّ ولا تستزدني إن أتتك…
أبقاك ظلا للعباد وملجأ
أَبْقَاكَ ظِلاَّ لِلْعِبَادِ وَمَلْجَأً وَأَعَانَكَ الرَّحْمَانُ مِنْ سُلطْانِ قَدْ زَيَّنَ الدُّنْيَا بِنُورِ جَمَالِهِ فَلِذّاكَ مَا يُدْعَى أَبَا زِيَّانِ…
أكفكف عن سمع الأمير مدائحي
أكَفْكِفُ عنْ سَمعِ الأميرِ مَدائحي مَخافَةَ ظَنٍّ أنَني أبْتَغي رِفْدا ولولاهُ منْ خوفٍ لماَ زِلْتُ مُرْسِلاً سَوابِقَ أقْوالٍ…
شديد البعد من شرب الشمول
شَديدُ البُعدِ مِن شُربِ الشُمولِ تُرُنجُ الهِندِ أَو طَلعُ النَخيلِ وَلَكِن كُلُّ شَيءٍ فيهِ طيبٌ لَدَيكَ مِنَ الدَقيقِ…
ما سلام الغياب هذا السلام
ما سَلامُ الغُيّابِ هَذا السَلامُ بَل عِناقٌ مُواصَلٌ وَالتزامُ وَاصطكاكُ الشِفاهِ باللَثمِ حَتّى يَشفي الصبَّ من صَداهُ التِثامُ…
بدا شيبه مثل النهار ولم يكن
بَدا شَيبُهُ مِثلَ النَهارِ وَلَم يَكُن يُشابِهُ فَجراً أَو نُجومَ ظَلامِ يُحَدِّثُها ما لا تُريدُ اِستِماعَهَ وَلَم يَبقَ…
إطعن بها طعن أبيك تحمد
إِطعَن بِها طَعنَ أَبيكَ تُحمَدِ لا خَيرَ في حَربٍ إِذا لَم تُوقَدِ بِالمَشرَفِيِّ وَالقَنا المُسَدَّدِ وَالضَربَ بِالخَطِّيِّ وَالمُهَنَّدِ…
يا ثاويا خلف الرتاج المطبق
يا ثاوِياً خَلفَ الرّتاجِ المُطْبقِ أَعزز عليَّ بِأنّنا لا نلتقي دخل الزّمانُ كما كرهنا بيننا وَرمَى اِجتِماعاً بيننا…