في زمان الجاهلية
كانت الأصنام من تمر،
وإن جاع العباد،
فلهم من جثة المعبود زاد؛
وبعصر المدنية،
صارت الأصنام تأتينا من الغرب
ولكن بثياب عربية،
تعبد الله على حرف، وتدعو للجهاد
وتسب الوثنية،
وإذا ماستفحلت، تأكل خيرات البلاد،
وتحلي بالعباد؛
رحم الله زمان الجاهلية .
اقرأ أيضاً
قل لأبي النضر الذي ليس في
قلْ لأبي النَّضرِ الذي ليس في سؤدْدِهِ بينَ الأنامِ اختلافْ اثْمِرْ إذا أَورَقْتَ للمُجتني وكُنْ لنا فيهِ خِلافَ…
ولم يبق في الأحشاء إلا صبابة
وَلَم يَبقَ في الأَحشاءِ إِلّا صَبابَةٌ مِنَ الصَبرِ تَجري في الدُموعِ البَوادِرِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…
لو كنت لا أهدي إلى أن أرى
لَو كُنتُ لا أَهدي إِلى أَن أَرى شَيئاً عَلى قَدرِكَ أَو قَدري لَكُنتُ أَهدي سَدرَةَ المُنتَهى تَرفَلُ في…
معان من أحبتنا معان
مَعانٌ مِن أحِبّتِنَا مَعَانُ تُجِيبُ الصاهِلاتِ به القِيانُ وقفْتُ به لصَوْنِ الوُدّ حتى أذَلْتُ دموعَ جَفْنٍ ما تُصانُ…
ياسالب القلب مني عندما رمقالم
ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا لَم يُبقِ حُبُّكَ لي صَبراً وَلا رَمَقا لا تَسأَلِ اليَومَ عَمّا كابَدَت كَبِدي…
مشمر للهول غير زمل
مشمِّرٌ للهولِ غيرُ زُمَّلِ ينظرُ من لحظِ قطامٍ أجْدلِ ثبْتٌ وماضي عزمهِ كالُمنْصلِ تخالُ في بُرديه حين تَبْتلي…
أقول مرت ظبيتان فصدتا
أقول مرّت ظبيتان فصدّتا وراعتهما مني مفارق شيب أأطيش ما كانت سهامي عنكما تصدان عني إنّ ذا لعجيب…
أبا دلف لم يبق طالب حاجة
أَبا دُلَفٍ لَم يَبقَ طالِبُ حاجَةٍ مِنَ الناسِ غَيري وَالمَحَلُّ جَديبُ يَسُرُّكَ أَنّي أُبتُ عَنكَ مُخَيَّباً وَلَم يُرَ…